وزير لبناني سابق يدعو لسحب تجريم المقاومة ويؤكد على ضرورة الوحدة الوطنية
قال الوزير السابق مصطفى بيرم إن "العدو الإسرائيلي يواصل قتل شعبنا وتدمير بيوتنا واعتداءه على أراضينا. وأشار إلى أن الحكومة اللبنانية تتجه إلى واشنطن للتفاوض المباشر، رغم افتقارها لأي ورقة قوة حقيقية، فقد تخليت عن القوة الوحيدة المتبقية وهي المقاومة".
وأضاف بيرم خلال احتفال تكريمي أقامه حزب الله في منطقة بئر حسن: "لم تقم الحكومة اللبنانية بأي نوع من التفاهم الوطني بالحد الأدنى، مما يجعل من غير المجدي أن تسعى السلطة لعقد سلام موهوم مع عدو قاتل، بينما تساهم في خلق خلل داخلي بالمجتمع. هذا لن يبني وطنا".
وطالب بيرم المسؤولين في لبنان بالعدول عن قراراتهم، والعودة إلى المواثيق الدولية والدستور اللبناني، الذي ينص في مقدمته على الإحالة إلى ميثاق الدفاع العربي المشترك واتفاقية حقوق الإنسان العربية التي تؤكد حق الشعب في المقاومة.
وأوضح بيرم: "يجب عليكم سحب تجريم المقاومة، فهذا عار عليكم. نحن لا ننتظركم، فالشعب سيواصل المسيرة، لأن السلطة تذهب، لكن الشعب هو من يبقى".
ودعا بيرم الحكومة إلى مراجعة قراراتها الخاطئة والعمل على تعزيز التفاهم الداخلي، مشددا على أهمية المقاومة كأحد أوراق القوة. وأكد أن العدو الإسرائيلي لا يحترم أي ميثاق أو عهد، ويجب أن نكون مستعدين لمواجهته بقوة وعزة.
وفي سياق متصل، اعتبر السفير الأمريكي في لبنان ميشال عيسى أنه "لا خسارة على لبنان من زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأمريكي". وأضاف أن عون سيعرض متطلبات لبنان خلال اللقاء، مما يتيح الانطلاق في المفاوضات.
هذا ومن المقرر أن تبدأ المفاوضات بين لبنان وإسرائيل برعاية واشنطن في منتصف مايو الحالي.
