إمبراير تعزز وجودها في الشرق الأوسط بصفقة طائرات شحن عسكرية مع الإمارات

{title}
أخبار دقيقة -

أكد كوستا جونيور من شركة إمبراير البرازيلية لصناعة الطائرات أن الصفقة الجديدة التي تشمل شراء 20 طائرة شحن عسكرية من طراز سي-390 مع الإمارات تعكس استراتيجيتها للنمو في منطقة الشرق الأوسط. ولفت إلى أن الإمارات أصبحت الدولة الثانية عشرة التي تختار هذا الطراز من الطائرات، مما يعكس توجهات السوق الإقليمي.

وأضاف جونيور في حديثه لوكالة رويترز: الشرق الأوسط يمثل منطقة استراتيجية بالنسبة لنا، حيث نعمل على تعزيز تواجدنا من خلال الترويج لطائراتنا، بما في ذلك طائرة الهجوم الخفيفة سوبر توكانو.

وأوضح أن العقد الذي وُقع مع الإمارات يتضمن شراء 10 طائرات مع خيار لشراء 10 أخرى، واصفاً إياه بعقد مميز. وهذه هي المرة الأولى التي تختار فيها دولة في الشرق الأوسط هذا الطراز، مما يعكس اهتماماً متزايداً من قبل الحكومات الإقليمية.

واستطرد قائلاً: لا أعتقد أن خيار شراء الطائرات العشر المدرجة في العقد هو مجرد خيار عابر، بل إنه يعكس آليات تعاون بين الحكومات في المنطقة، حيث قد تسهل دولة ما دخول دول أخرى إلى قائمة مشغلي طائرات سي-390.

وأشار جونيور إلى أن المشتريات الحكومية كانت عنصراً حاسماً في نجاح مبيعات سي-390 في أوروبا، حيث انضمت السويد إلى اتفاقية بقيادة هولندا. وقد حصلت البرتغال على خيارات شراء من دول أوروبية أخرى أعضاء في حلف شمال الأطلسي.

ولفت إلى أن أسهم إمبراير ارتفعت بنسبة 2.5% بعد توقيع الصفقة مع الإمارات، متفوقة بذلك على مؤشر إيبوفيسبا البرازيلي الذي انخفض 0.9%. وقدّر المحللون قيمة الطلب المؤكد بمليار دولار.

في السياق نفسه، تسعى إمبراير إلى استبدال أسطول السعودية القديم من طائرات سي-130، لكن رئيسها التنفيذي فرانسيسكو جوميز نيتو أشار إلى أن الفرص للحصول على طلبية من المملكة تضاءلت.

تجدر الإشارة إلى أن الإمارات تشغل حالياً طائرات سي-130 وسي-17 التي تنتجها شركة بوينغ، مما يعكس تنوع أسطولها الجوي.

وأشار كوستا جونيور إلى أن الصراعات العالمية المستمرة تزيد من تركيز الحكومات على تكاليف التشغيل وتوافر الأصول، مما يدفعها إلى اتخاذ قرارات استبدال أسطولها.

تتوقع إمبراير أن يتراوح الطلب العالمي على طائرات الشحن العسكري بين 400 و480 طائرة خلال العشرين عاماً المقبلة، خاصة لاستبدال الأساطيل القديمة، حيث يقترب حوالي 260 طائرة في جميع أنحاء العالم من 45 عاماً من الخدمة أو تجاوزتها.

تصميم و تطوير