الولايات المتحدة تفرض حصار اقتصادي مشدد على ايران
أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن الحصار الاقتصادي الذي تفرضه الولايات المتحدة على النظام الإيراني يهدف إلى خنق الاقتصاد الإيراني بشكل كبير. جاء ذلك خلال تصريحاته لشبكة "فوكس نيوز" حيث أشار إلى أن هذا الحصار يتزامن مع الهجوم العسكري الذي جرى بالتعاون مع إسرائيل في نهاية فبراير.
وأضاف بيسنت أن الرئيس الأميركي أمر بممارسة ضغوط قصوى على إيران في مارس الماضي، مشددا على أن هذه الضغوط تشمل عمليات اقتصادية صارمة. وأوضح أن هذه الإجراءات تمثل نظيرا اقتصاديا للهجوم الذي كان قد شن في 28 فبراير.
واستمر بيسنت في توضيح أثر هذه الضغوط على النظام الإيراني، قائلا إنهم لم يعودوا قادرين على دفع رواتب جنودهم، مما يعكس حدة الأزمة التي يمرون بها. كما أكد على أن البحرية الأميركية تلعب دورا مركزيا في منع السفن من الإبحار من وإلى إيران، مشددا على عدم عبور أي سفينة.
وتابع أن القيادة المركزية الأميركية أعلنت عن اعتراض 49 سفينة حتى الآن، مشيرا إلى أن الضغوط على الجهات التي تقدم أموالا لإيران، وبالتحديد الحرس الثوري، قد زادت بشكل ملحوظ. واعتبر الحرس الثوري هيئة فاسدة تسرق ثروات الشعب الإيراني.
كما أشار بيسنت إلى أن الولايات المتحدة ستتابع أماكن الأموال التي تمتلكها إيران في الخارج، مع وعد بالحفاظ على تلك الأصول لصالح الشعب الإيراني عند انتهاء النزاع. وأكد على أن الحصار سيظل مفروضا حتى تعود حرية الملاحة إلى ما كانت عليه قبل 27 فبراير.
من جانبه، أشار كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي، إلى أن الاقتصاد الإيراني يواجه كارثة كبرى بسبب التضخم المفرط، مما أدى إلى تفاقم الوضع المعيشي للمواطنين.
