أوبن أيه آي تطلق نظام أمان متقدم لحماية حسابات شات جي بي تي

{title}
أخبار دقيقة -

أعلنت شركة أوبن أيه آي عن إطلاق ميزة جديدة تسمى "أمان الحساب المتقدم"، والتي تهدف إلى تعزيز خصوصية المستخدمين وحماية بياناتهم الحساسة في عصر تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي. تأتي هذه الخطوة استجابة للمخاوف المتزايدة حول أمن الحسابات، خصوصا مع تنامي استخدام المنصات الرقمية في مهام مهنية عالية المخاطر.

تشمل الميزة الجديدة خيارات اختيارية للمستخدمين، حيث يمكن تفعيلها من إعدادات الأمان في حساباتهم على منصتي شات جي بي تي وكوديكس. وقد تم تصميم هذه الميزة لتوفير طبقة حماية إضافية ضد هجمات التصيد الاحتيالي واختراق الحسابات والوصول غير المصرح به.

تعتمد الميزة على مجموعة متكاملة من البروتوكولات الأمنية، حيث أبرزت الشركة بعض الخصائص التقنية الهامة. من أبرزها التخلص من كلمات المرور التقليدية، حيث تنتقل الميزة إلى نظام المصادقة القائم على مفاتيح المرور أو مفاتيح الأمان المادية مثل يوبي كيه، مما يلغي مخاطر سرقة كلمات المرور عبر هجمات التصيد.

كما أن الميزة تعطل خيارات استرداد الحساب الضعيفة، إذ تعتمد عملية الاسترداد حصرا على "مفاتيح الاسترداد" التي يحتفظ بها المستخدم، مما يعزز من أمان الحساب. وتعتمد أيضا على تقليص فترة الجلسات النشطة، مما يقلل من الفرص المتاحة لأي اختراق، بالإضافة إلى إشعارات فورية عند محاولة تسجيل دخول غير مصرح بها.

أكدت الشركة أن هذه الميزة موجهة بشكل خاص للفئات عالية المخاطر، مثل الصحفيين والمسؤولين المنتخبين والباحثين والناشطين السياسيين، الذين قد تحتوي حساباتهم على معلومات حساسة. كما شددت على أهمية تفعيل هذه الميزة، حيث تنقل المسؤولية كاملة إلى المستخدم في حال فقدان مفاتيح الوصول، مما يعكس أهمية الإدارة الدقيقة لهذه الأدوات.

تتواجد هذه الخطوة ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى جعل منصات الشركة خيارات آمنة للمؤسسات والجهات الحكومية التي تتطلب معايير امتثال صارمة. وقد لقيت هذه الميزة اهتماما من مجتمع الأمن السيبراني، حيث يعتبر المحللون أن هذا التوجه يمثل تطورا ضروريا لحماية الحسابات الحساسة.

في الوقت نفسه، أثار الخبراء مخاوف بشأن سياسة "عدم الاسترداد"، التي قد تضع عبئا تقنيا على المستخدمين العاديين، حيث أنه في حال فقدان مفاتيح الأمان، لن يتوفر أي خيار لاستعادة الحساب. ومع ذلك، يعتبر الخبراء أن التخلي عن استخدام الرسائل النصية والبريد الإلكتروني كطرق للمصادقة خطوة إيجابية، حيث كانت هذه الطرق معرضة لهجمات متعددة.

تصميم و تطوير