قلق دولي من تدهور صحة الغنوشي في السجن ونداءات للإفراج عنه
أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها العميق تجاه تدهور الحالة الصحية لراشد الغنوشي، الذي يعاني في السجن. وأكدت في بيان لها ضرورة توفير الرعاية الطبية الملائمة والعاجلة له، مشددة على التزامات السلطات التونسية بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.
وأضافت المنظمة أن الحق في الصحة يجب أن يكون مكفولاً لجميع المحتجزين، ويشمل العلاج المناسب في الوقت الملائم تحت إشراف طبي مؤهل. وأشارت إلى أن استمرار احتجاز الغنوشي لأكثر من ثلاث سنوات يثير مخاوف جدية حول وجود دوافع سياسية وراء الملاحقات القضائية ضده، في وقت تتراجع فيه ضمانات المحاكمة العادلة في تونس.
كما ذكرت منظمة العفو أن فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة المعني بالاحتجاز التعسفي خلص إلى أن احتجاز الغنوشي يعتبر تعسفياً. ويشار إلى أن الغنوشي، الذي شغل منصب رئيس البرلمان قبل حله، تم اعتقاله في أبريل. وقد أصدرت المحاكم التونسية بحقه أحكاماً بالسجن تصل إلى حوالي 70 عاماً في عدة قضايا.
في تطور آخر، أعلنت حركة النهضة عن تدهور حاد في صحة الغنوشي ونقله بشكل عاجل إلى المستشفى لتلقي العلاج. وكررت الحركة دعوتها للإفراج الفوري عنه، معتبرة احتجازه انتهاكاً جسيماً لحقوق الإنسان.
وأشارت منظمة العفو الدولية إلى أن أي تأخير في تقديم الرعاية الصحية اللازمة قد يشكل انتهاكاً خطيراً لحقوق المحتجزين، مشددة على أهمية حماية حقوقهم وصون كرامتهم.
