ولي العهد يكرم أول دفعة من المكلفين بخدمة العلم في الأردن
رعى سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد حفل تخريج الدفعة الأولى من المكلفين بخدمة العلم اليوم في مركز تدريب خدمة العلم. وأكد سموه خلال كلمته على أهمية تعبئة الطاقات الشابة ودور برنامج خدمة العلم في بناء الشخصية الأردنية.
وأوضح سمو ولي العهد أن البرنامج يسهم في الاستثمار بالشباب وحشد الإرادة الوطنية، مشددا على أهمية خدمة الأردن بشرف في مختلف ميادين العمل. كما أشار إلى ضرورة استخدام أدوات التكنولوجيا وتجديد الالتزام بالتعليم وبناء المهارات.
وأضاف أن قوة الأردن وتماسك أبنائه يشكلان جزءا من قوة الأمة العربية وقضاياها. وكان في استقبال سموه عدد من أصحاب السمو الأمراء ورؤساء السلطات ورئيس هيئة الأركان المشتركة وعدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.
تضمن الحفل استعراض طابور للمكلفين وفعاليات قتالية، مما أظهر مستوى عالٍ من اللياقة البدنية والانضباط. وفي نهاية الحفل قام ولي العهد بتسليم الجوائز التقديرية لأوائل المكلفين في المشاة والجاهزية القتالية.
استمر برنامج خدمة العلم لمدة ثلاثة أشهر، حيث خضع المكلفون لتدريب مكثف يشمل مساراً عسكرياً ميدانياً يركز على الانضباط والمهارات البدنية، بالإضافة إلى مسار نظري يتناول مواضيع المواطنة الفاعلة والثقافة المالية وواقع سوق العمل.
وفي نص كلمته، أعرب سمو ولي العهد عن فخره بالجنود وضرورة الولاء للوطن، مشددا على أن الخدمة العسكرية تعزز القيم الوطنية. كما أشار إلى التحديات الإقليمية الراهنة، مؤكدا على أهمية الوعي والمسؤولية والجاهزية الوطنية.
كما أكد سموه على أن خدمة الأردن تتطلب التكيف مع التغيرات السريعة، وأن القيم الراسخة يجب أن تتماشى مع أساليب العمل الحديثة. وأوضح أن الثقة بالنفس ليست غرورا، بل هي استحقاق، مشيرا إلى أن التحديات يجب أن تكون دافعا لتطوير الشخصية الوطنية.
وشدد على أهمية العمل الجماعي والتعاون، وأن الابتكار والتعليم يجب أن يكونا محور التركيز في بناء مستقبل الأردن. وأكد أن الأوطان لا تبنى بالأمنيات، بل بالعمل والإنجاز، وأن النجاح يتطلب العزيمة والإصرار.
ختاماً، أعرب سموه عن فخره بالمكلفين ودعاهم إلى أن يكونوا قوة الوطن وركيزته، مشددا على أن الأردن سيبقى صامدا وشامخا بجيشه وشعبه.
