الأردن يحقق تقدما ملحوظا في تشريعات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر
أكد النائب أيمن أبو هنية، رئيس لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، أن الأمن الطاقي العربي يمثل ركيزة أساسية للاستقرار الاقتصادي والتنمية المستدامة. جاء ذلك خلال مشاركته في الاجتماع التحضيري لورشة الحوار العربي السادسة للطاقة المتجددة، الذي عُقد في مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الأردنية، بمشاركة مجموعة من الخبراء والمختصين في قطاع الطاقة.
أضاف أبو هنية أن الورشة تعزز التعاون العربي وتبادل الخبرات في مجالات الطاقة المتجددة، مشيرا إلى أن الأردن حقق تقدما كبيرا في تطوير الإطار التشريعي لقطاع الطاقة، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر. وأوضح أن ذلك يتضمن أيضا تنظيم عمل قطاعي الكهرباء والغاز، مما يسهم في تحفيز البيئة الاستثمارية وتعزيز الاعتماد على المصادر المحلية والمتجددة.
كما شدد أبو هنية على ضرورة التنسيق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، بالتعاون مع مراكز البحوث المتخصصة، للخروج بتوصيات عملية تهدف إلى تحقيق الاستفادة القصوى من الطاقة النظيفة واستغلال الثروات الطبيعية بالمملكة، مثل السيليكون والنحاس، بالإضافة إلى دعم خطط التصنيع المحلي للصناعات المرتبطة بقطاع الطاقة.
في السياق ذاته، دعا النواب جمال قموه وراكين أبو هنية ونور أبو غوش، إلى ضرورة استثمار الإمكانات المتاحة في الدول العربية وتعزيز التكامل في مشاريع الطاقة المختلفة، بما يسهم في خفض الكلف وتحقيق أمن التزويد الطاقي.
من جهة أخرى، استعرض حسن المومني، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، دور الطاقة في تحقيق التنمية بالمنطقة، مشيرا إلى أهمية بحث التحديات والفرص في قطاع الطاقة على المستوى الإقليمي، للخروج برؤى مشتركة تدعم مستقبل الطاقة المتجددة في العالم العربي.
تمت مناقشة عدد من المداخلات والتوصيات خلال الورشة، التي تعتبر منصة نقاشية مهمة لمستقبل قطاع الطاقة المتجددة ومشاريعه، مما يعزز تنافسية المنطقة ويسهم في دعم الاستثمار في اقتصاديات الطاقة والاقتصاد الأخضر.
