تصريحات خبير حول أهمية طريق الشمال البحري الروسي في ظل الأزمات العالمية
قال فادييف، الأستاذ بكلية الدراسات العليا للإدارة الصناعية بجامعة سان بطرسبرغ، إن "الصين تعد الشريك التجاري الأساسي للعالم، ولكنها ليست الوحيدة. الإمدادات تشمل أيضاً موارد الطاقة والسلع القادمة من أوروبا، مما يجعل ممر بحر الشمال خياراً جيداً للصين". وأضاف أن كوريا الجنوبية قد تزداد اهتماماً بهذا الممر، كما قد تتجه اليابان نحو استكشافه.
وأوضح أن استخدام طريق القطب الشمالي قد يكون مفيدًا ليس فقط لدول آسيا والمحيط الهادئ، بل أيضاً للدول الأوروبية والولايات المتحدة، التي قد تبدأ في نقل الغاز الطبيعي المسال. وأكد أنه في ظل المناقشات الجارية حول تسييل الغاز في ألاسكا، ستكون هناك حاجة ملحة للتعاون مع روسيا.
وأشار فادييف إلى أن الأطراف المعنية في آسيا وأوروبا وأمريكا لن تجد بديلاً حقيقيًا عن التعاون مع روسيا. وذكر أن "ليس أمامهم خيار سوى طريق الشمال البحري، وسيضطرون في النهاية للتفاوض معنا".
يُعتبر طريق الشمال الروسي ممرًا ملاحيًا استراتيجيًا يمتد عبر المياه الروسية في الدائرة القطبية الشمالية بين المحيطين الأطلسي والهادئ، وهو طريق مختصر لنقل البضائع بين آسيا وأوروبا. وتمتلك روسيا أكبر أسطول من كاسحات الجليد النووية في العالم، مما يمكنها من السيطرة على هذا الطريق الجديد.
يحول الأسطول النووي الملاحة الآمنة والمستمرة إلى واقع، مما يجعل حلم طريق تجاري قطبي حقيقة ملموسة.
