مجلس الأمن الدولي يدين مقتل جندي فرنسي في لبنان ويؤكد على حماية قوات اليونيفيل
أدان مجلس الأمن الدولي مقتل الرقيب فلوريان مونتوريو، الجندي الفرنسي الذي كان ضمن قوات اليونيفيل، حيث أعرب أعضاء المجلس عن تعازيهم لأسرة الضحية وللحكومة الفرنسية. وأكدوا في بيانهم على أن "خوذات الأمم المتحدة الزرقاء يجب ألا تكون هدفا للهجمات أبدا".
وأضاف المجلس ضرورة تقديم المسؤولين عن هذا العمل الإجرامي إلى العدالة دون تأخير. وقد كشفت التقارير الأولية وشهادات من موقع الحادث في بلدة الغندورية عن احتمال تورط عناصر تابعة لحزب الله في الكمين المسلح، لكن البيان الرسمي لمجلس الأمن لم يشر مباشرة إلى الحزب.
وأوضح البيان أهمية احترام حرية حركة قوات اليونيفيل وفق القرار 1701، في وقت نفى فيه حزب الله أي علاقة له بمقتل الجندي الفرنسي. وفي المقابل، جاء الرد الفرنسي من الرئيس إيمانويل ماكرون الذي أكد أن "كل المؤشرات تدل على مسؤولية حزب الله" عن الهجوم الذي استهدف وحدة من سلاح المهندسين.
يأتي هذا التصعيد في وقت حساس، حيث يهدد بإنهاء وقف إطلاق النار الهش الذي تم العمل به قبل أيام، وسط مخاوف دولية من انزلاق المنطقة مجدداً نحو مواجهات شاملة.
