لبنان يشيد بجهود السعودية في دعم استقرار المنطقة ويدعو لوقف النزاع

{title}
أخبار دقيقة -

أعرب الرئيس اللبناني ميشيل عون عن تقديره لجهود الأمير محمد بن سلمان في تعزيز الاستقرار في لبنان، مؤكدا أن المملكة العربية السعودية تعد موضع ثقة ليس فقط للبنانيين، بل أيضا لدول المنطقة والعالم. وشدد عون على أهمية دور السعودية في رعاية اتفاق الطائف، معربا عن أمله في أن يكون لبنان جزءا أصيلا من هذا الجهد.

جاءت تصريحات عون في وقت يزور فيه علي حسن خليل، موفد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، المملكة العربية السعودية للقاء الأمير يزيد بن فرحان الذي تم تكليفه بملف لبنان. وأشار عون إلى أن هذه اللقاءات تأتي في إطار الجهود المبذولة لإنهاء النزاع المستمر في المنطقة.

في سياق متصل، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال محادثات مع الأمير محمد بن سلمان على أهمية دعم وقف إطلاق النار في لبنان، مطالبا بأن يتم احترامه بالكامل وبدون تأخير. وقد اتفق الطرفان على ضرورة البقاء على اتصال وثيق لمتابعة التطورات في هذا الشأن.

كما شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن أول لقاء رسمي بين ممثلين عن لبنان وإسرائيل، حيث تم التأكيد على الحاجة الملحة لتنفيذ إعلان وقف الأعمال العدائية. وقد دعا لبنان خلال هذا اللقاء إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمعالجة الأزمة الإنسانية الحادة التي يعاني منها.

من جانبها، أكدت الولايات المتحدة أن اتفاق وقف الأعمال العدائية ينبغي أن يتم برعايتها، مشيرة إلى أهمية فتح المجال أمام مساعدات لإعادة إعمار لبنان. وفي الوقت نفسه، أعربت واشنطن عن دعمها لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد أي تهديدات.

وقد تم الاتفاق بين جميع الأطراف على بدء مفاوضات مباشرة في وقت لاحق، حيث بدت ردود الفعل السياسية في لبنان متباينة بين مؤيد ومعارض لهذه الخطوة. وقد أظهر الانقسام الحاد داخل المجتمع اللبناني بوضوح على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول اللبنانيون وسمين يعبران عن مواقفهم.

وفي ظل هذه الأحداث، أظهرت الجلسة الأخيرة من المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل حجم الانقسام داخل المجتمع اللبناني، حيث تعبر الآراء عن مواقف متباينة تجاه خطوة المفاوضات. وقد أشار بعض اللبنانيين إلى ضرورة تحرير لبنان من القوات الإيرانية، بينما عبر آخرون عن مخاوفهم من تبعات هذه المفاوضات.

تصميم و تطوير