انتشار الذكاء الاصطناعي بين الطلاب يثير قلق المعلمين في ألمانيا

{title}
أخبار دقيقة -

كشف استطلاع حديث أن 73.7% من طلاب المرحلة الثانوية في اليابان يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي التفاعلية للمذاكرة وإنجاز الواجبات. وأكدت رابطة المعلمين الألمان أن هذا الاعتماد المتزايد يثير مخاوف بشأن تأثيره على الفروض المدرسية وقدرتها على قياس تعلم الطلاب بشكل حقيقي.

أظهر الاستطلاع الذي أجراه معهد جاكين للأبحاث في مجال الدراسة والتعليم، أن معظم الطلاب يستخدمون الذكاء الاصطناعي لأغراض دراسية، حيث يلجأ 42.3% منهم إلى هذه الأدوات للمساعدة في الدراسة وأداء الواجبات. بينما يستخدم 26% منها للبحث عن معلومات.

استهدف الاستطلاع، الذي أجري في نوفمبر 2025، 2400 طالب وطالبة من مختلف المراحل الدراسية. وأظهرت النتائج أن 36.6% من طلاب المرحلة الابتدائية و43.2% من طلاب المرحلة الإعدادية يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي كذلك لأغراض مشابهة.

في سياق متصل، حذر رئيس رابطة المعلمين الألمان، شتيفان دول، من أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى إفراغ الفروض المنزلية من مضمونها. وأوضح أن هناك خطرا في أن تصبح الأعمال التي تجرى خارج الفصل، مثل الواجبات، تعتمد بالكامل أو جزئيا على الذكاء الاصطناعي، مما يجعل من الصعب على المعلمين تقييم جهود الطلاب الفعلية.

ودعا دول إلى التركيز على عملية إعداد العمل بدلاً من النتائج النهائية، مشدداً على أهمية الكتابة اليدوية في المراحل الدراسية الدنيا للحد من ظواهر الغش.

رغم ذلك، أشار دول إلى ضرورة عدم إصدار أحكام سلبية شاملة على قدرة الشباب في التعامل مع التقنيات الحديثة، مؤكداً أن الطلاب قادرون على استخدام الأدوات الرقمية بمسؤولية. وأكد على أن المهارات تتغير بين الأجيال، مما يستدعي من المجتمع والمدارس التكيف مع هذه التغيرات.

بينما تسجل اليابان زيادة ملحوظة في استخدام الذكاء الاصطناعي بين التلاميذ، تنادي الأوساط التعليمية في ألمانيا بإعادة تعريف مفهوم الواجب والمجهود الشخصي. يبدو أن السؤال الرئيسي في عصر الخوارزميات لم يعد حول إذن استخدام الذكاء الاصطناعي، بل حول كيفية ضمان أن يبقى الطالب هو المحور الأساسي في عملية التعلم.

تصميم و تطوير