تحذيرات عالمية من أزمة هرمز: شبح كورونا الاقتصادي يلوح في الأفق
حذرت صحف عالمية من تداعيات محتملة لأزمة مضيق هرمز، مشيرة إلى أن إغلاقه قد يعيد سيناريو جائحة كورونا الاقتصادي إلى الأذهان. وقالت الصحف في تقاريرها إن المضيق يمر عبره 20% من إجمالي النفط الخام يوميا، ما يجعل إغلاقه دون إجراءات تخفيفية بمثابة صدمة عرض مماثلة لما حدث خلال الجائحة.
أكدت وكالة "بلومبرغ" في تقرير لها أن مؤشرات حديثة تظهر عودة ضغوط التضخم في الولايات المتحدة، بشكل يذكر بأزمة كورونا، وذلك وسط ارتفاع أسعار الطاقة والواردات. وأضافت الوكالة أنه على الرغم من أن تكرار سيناريو التضخم الذي تجاوز 9% يبدو مستبعدا في الوقت الراهن، فإن المعطيات الأخيرة توحي بأن الظروف التي أشعلت تلك الموجة بدأت تعود بهدوء إلى الواجهة.
شبه الممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية، كيريل دميترييف، الوضع الحالي ببداية جائحة كوفيد-19، وحذر من أزمة شديدة الخطورة. اقترح دميترييف من بين الإجراءات الممكنة شراء موارد الطاقة الروسية.
في سياق متصل، ذكرت تقارير أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد شرعتا في شن ضربات استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية، وصلت إلى العاصمة طهران. وأوضحت التقارير أن طهران لم تتأخر في الرد، إذ شنت هجمات على أراضي إسرائيل ومنشآتها العسكرية، بالإضافة إلى استهداف قواعد أمريكية ومنشآت في منطقة الشرق الأوسط.
أشارت التقارير إلى أنه مع تصاعد وتيرة النزاع، شلت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل شبه كامل، وهو الممر الحيوي الذي يعد شريان إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية. وأضافت أن هذا التعطيل أسفر عن ارتفاع حاد في أسعار الوقود في معظم دول العالم، في إنذار بتبعات اقتصادية قد تكون قوية.
