سوريا تدين استهداف اسرائيل لسيارة مدنية في القنيطرة ومظاهرات غاضبة
أدانت وزارة الخارجية السورية بشدة استهداف إسرائيل لسيارة مدنية في ريف القنيطرة، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني. وأوضحت الوزارة في بيان أن هذا الاعتداء يعكس استمرار السياسات العدوانية التي تستهدف المدنيين وتعرض حياتهم للخطر، في خرق واضح لكافة الأعراف والمواثيق الدولية.
عبرت الخارجية السورية عن استنكارها لهذه الجريمة وطالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، واتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الانتهاكات المتكررة.
في سياق متصل، خرج عشرات المواطنين السوريين من سكان ريف القنيطرة في مظاهرة حملوا فيها بعض الأسلحة الرشاشة احتجاجا على مقتل الشاب أسامة فهد الفهد البالغ من العمر 18 عاما جراء استهداف قوات الجيش الإسرائيلي لسيارته قرب الشريط الحدودي مع الجولان السوري المحتل. أفادت مصادر أهلية في القنيطرة بأن الشاب المستهدف بنيران الدبابة الإسرائيلية كان مدنيا وليس له أية صلة بأي نشاط عسكري، مشيرة إلى أن الهجوم وقع أثناء قيادته سيارته على طريق عام يربط القرى القريبة بالشريط الحدودي، الأمر الذي يؤكد النية الجرمية باستهدافه من قبل الجيش الإسرائيلي على نحو مخالف للقوانين الدولية.
أشارت المصادر إلى قيام المتظاهرين برفع لافتات وشعارات تتوعد الجيش الإسرائيلي برد حازم على ما وصفوه بالعدوان الذي شكل استهدافا صارخا ومباشرا للمدنيين وخرقا فاضحا للقوانين الدولية. ووفقا للمصادر فإن المظاهرة التي تخللها حمل بعض السلاح شهدت كذلك محاولة بعض الشباب الغاضبين الاقتراب من نقاط المراقبة الإسرائيلية رافعين شعارات منددة بإسرائيل وداعيا إلى عدم التهاون مع اعتداءاتها اليومية على المواطنين السوريين.
في سياق متصل، أصدر أهالي بلدة كفر ناسج في ريف درعا بيانا أعربوا فيه عن تضامنهم مع أهالي القنيطرة ووقوفهم إلى جانب الضحايا والأسرى الفلسطينيين. دعا الأهالي في البيان إلى توسيع نطاق التضامن الشعبي ضد الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية وضمان أمن المواطنين وسلامة تنقلهم في المناطق الحدودية.
