مصر وروسيا تتحدان لخفض التصعيد بالمنطقة وجهود دبلوماسية مكثفة

{title}
أخبار دقيقة -

أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، استمرار جهود القاهرة المتواصلة لخفض التصعيد في المنطقة، مبينا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يتابع هذه الجهود على مدار الساعة، انطلاقا من دور مصر المحوري في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.

وأوضح عبد العاطي أن تحقيق الاستقرار يتطلب خفض التصعيد وتجنب توسيع نطاق الصراع، بالإضافة إلى تعزيز الحلول الدبلوماسية والسياسية.

وكشف عن أن هذه الجهود تتم بالتنسيق مع باكستان وتركيا، وبالتعاون مع الشركاء الدوليين، مع إبراز الدور المحوري لروسيا الاتحادية.

وأضاف في تصريحه لـ RT: "كان هناك اتصال هاتفي هام بين الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والروسي فلاديمير بوتين منذ يومين، وكانت المواقف مشتركة فيما يتعلق بالعمل على خفض التصعيد واحتواء الصراع والحيلولة دون اتساع نطاقه حتى لا تنزلق المنطقة برمتها إلى فوضى كاملة".

وتابع الوزير المصري قائلا: "زيارتي اليوم إلى موسكو تأتي بتوجيه من الرئيس السيسي للعمل على مواصلة التحركات والاتصالات، خاصة وأن هناك علاقات وثيقة تجمع مصر بروسيا، علاقات تاريخية ووثيقة وهناك تقارب في المواقف والرؤى خاصة فيما يتعلق بالمسائل السياسية والحوار والحلول السلمية والعمل على عدم تفاقم الصراع".

ولفت الوزير إلى أن الجميع سيخسر ويدفع الثمن، سواء دول المنطقة أو العالم، مشيرا إلى التأثير على أمن الطاقة والأمن الغذائي، وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز، مما يؤثر على سلاسل الإمداد والعملية الإنتاجية، خاصة فيما يتعلق بمكونات الأسمدة.

وأوضح أن هذه السلع مهمة للغاية، معربا عن أمله في خفض التصعيد وتطوير الحلول السياسية والدبلوماسية، لما لذلك من تأثير إيجابي على الاستقرار والاقتصاد العالمي من خلال وقف الموجات التضخمية الحالية والزيادات المرتفعة في الأسعار نتيجة لتعطل عمليات النقل والشحن وسلاسل الإمداد.

وأفاد بأن مصر أدانت منذ اليوم الأول، بعبارات شديدة وصريحة، كل الاستهدافات الإيرانية لدول الخليج والأردن والعراق.

وشدد على أنه لا يمكن السماح أو تبرير هذه الاعتداءات على دول الخليج، مؤكدا أنه لا يوجد أي مبرر أو ذريعة لهذا الاعتداء.

وأكد عبد العاطي أن القاهرة تعمل على عدم توسع نطاق الصراع واحتوائه، مبينا أن التصعيد سيكون خطيرا جدا على المنطقة واستقرارها.

تصميم و تطوير