السيسي يحذر من تداعيات الحرب ويطالب باستقرار السوق في مصر
حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من التداعيات السلبية للحرب الإقليمية الراهنة على مصر، مطالبا الحكومة بضمان استقرار الأسواق المحلية والحفاظ على المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية. وأضاف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية محمد الشناوي، أن الاجتماع الرئاسي الأخير استعرض الجهود الحكومية المتواصلة لتنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي.
وشدد السيسي خلال اللقاء على ضرورة الحفاظ على زخم النشاط الإنتاجي والتصديري عبر سياسات مالية محفزة للاستثمار. وأوضح أن الارتقاء بمنظومة التخطيط التنموي يهدف إلى تعظيم كفاءة الاستثمار العام بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030.
وكشف الاجتماع عن تحركات الحكومة لصياغة برنامج وطني للتنمية الاقتصادية يمثل رؤية الدولة المصرية لمرحلة ما بعد الاتفاق مع صندوق النقد الدولي. مبينا أن الهدف هو تعزيز تنافسية الاقتصاد واستدامة مؤشراته الكلية. ووجه الرئيس بضرورة الإسراع في تنفيذ منظومة التأمين الصحي الشامل، ومواصلة معدلات الإنجاز في المبادرة الرئاسية حياة كريمة لتطوير الريف المصري، باعتبارهما من الركائز الأساسية للخطة الاستثمارية للدولة.
وعلى صعيد التأثيرات الخارجية، تناول الاجتماع تقييما شاملا للتداعيات السلبية الناجمة عن الحرب الإقليمية الراهنة. والتي ألقت بظلالها على سلاسل الإمداد وحركة التجارة العالمية وأسواق السلع الأساسية. وفي هذا الصدد، وجه الرئيس السيسي بتكثيف التنسيق بين كافة الجهات المعنية لضمان استقرار الأسواق المحلية والحفاظ على المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية عند مستويات آمنة.
وفي خطوة نحو دعم الابتكار، استعرض الاجتماع مقترحا لبرنامج تنفيذي متكامل لتطوير بيئة ريادة الأعمال ودعم الشركات الناشئة. بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة للشباب.
واختتم الرئيس السيسي الاجتماع بالتأكيد على أن الهدف النهائي لكافة الجهود الاقتصادية هو تحسين جودة حياة المواطن المصري. داعيا إلى تنويع مصادر تمويل المشروعات التنموية والتوسع في التحول نحو الاقتصاد الأخضر لمواجهة التحديات المناخية العالمية.
