اهالي جنود اسرائيليين يطالبون نتنياهو بسحب ابنائهم من لبنان فورا

{title}
أخبار دقيقة -

طالب اهالي جنود اسرائيليين في رسالة عاجلة الى نتنياهو بضرورة اعادة النظر في نشر ابنائهم في جنوب لبنان، حسب ما ذكرت صحيفة هارتس. وأشار الاهالي في رسالتهم الى المخاطر التي يتعرض لها الجنود في ظل الظروف الحالية.

اوضح الاهالي ان معظم موارد سلاح الجو تستثمر حاليا في ايران، وان الجنود لا يحصلون على اسناد جوي كاف. واضافوا ان تعريض الجنود للخطر في الظروف الحالية امر غير مقبول، بسبب عدم توفر جميع الوسائل اللازمة لتنفيذ المهام.

وكتب الاهالي في رسالتهم الموجهة الى وزير الدفاع يسرائيل كاتس وقيادة اللواء: "يمكن الافتراض ان هذا احد الاسباب المركزية لعدد الاصابات الكبير، اضافة الى اسباب اخرى". ودعوا الى اعادة النظر في استمرار نشر ابنائهم في جنوب لبنان.

وبحسب منشورات صادرة عن جهات امنية، فان احد اهداف المعركة الحالية في لبنان هو دفع حزب الله الى توجيه نيرانه نحو قوات الجيش الاسرائيلي بدلا من سكان الشمال. وكان كاتس قد صرح بانه بعد انتهاء العملية البرية في لبنان، سيتمركز الجيش على خط الدفاع في مواجهة صواريخ مضادة للدروع.

واكد الاهالي انه ليس من الشرعي تعريف هدف للحرب يقوم على جذب النيران نحو الجنود مع تعريضهم لخطر مباشر على حياتهم، ودون استخدام جميع الوسائل المتاحة للجيش لضمان سلامتهم. واشاروا الى ان هناك بدائل اخرى لحماية سكان الشمال، مثل الاجلاء المؤقت او اضافة مئات الملاجئ والغرف المحصنة في البلدات المستهدفة.

واوضح الاهالي ان استغلال تفاني ابنائهم في حرب شديدة على جميع الجبهات هو عمل ظلم قاس لا يمكن قبوله. واكدوا ان رسالتهم موجهة الى المستوى السياسي وهيئة الاركان، مع تقديرهم لعمل القادة الميدانيين الذين يعملون باخلاص ضمن الامكانيات المتاحة.

ودعا الاهالي القيادة السياسية والعسكرية الى تقديم حساب بشأن فحص الاحداث، واستمرار اساليب القتال والقرارات على المدى القريب، مؤكدين مسؤوليتهم عن الحفاظ على سلامة الجنود.

وفي تقرير اخر، كشفت صحيفة هارتس ان حزب الله لا يزال موجودا في مناطق يسيطر عليها الجيش الاسرائيلي في جنوب لبنان، وان تقدم القوات باتجاه نهر الليطاني جزئي ويهدف لتحقيق السيطرة النارية.

واشارت الصحيفة العبرية الى ان الجيش الاسرائيلي، الذي ضغط على الحكومة لتنفيذ عملية عسكرية ضد حزب الله، يبدو اليوم اقل حماسة، حيث بالكاد يلتقط انفاسه في جنوب لبنان في ظل محدودية موارده مقارنة بجولة القتال السابقة.

يذكر انه ردا على اغتيال المرشد الايراني علي خامنئي ودفاعا عن لبنان، اطلق حزب الله في بداية مارس عمليات عسكرية نحو اسرائيل، التي بدورها استانفت الحرب على لبنان.

ويستمر التصعيد بين الطرفين، حيث ينفذ حزب الله عمليات نوعية ضد الجيش الاسرائيلي ويستهدف فيه المستوطنات والمركز. واعلنت تل ابيب عن مقتل اربعة جنود بينهم ضابط واصابة اخرين في معارك جنوب لبنان، بالاضافة الى عدد من القتلى والجرحى في ايام سابقة.

ويحاول الجيش الاسرائيلي التوغل في بلدات عدة جنوبي لبنان، ويشن غارات على مناطق متفرقة من البلاد، بعد انذاره سكان الضاحية الجنوبية لبيروت والبلدات المتواجدة جنوب لبنان المتواجدين جنوب نهري الزهراني والليطاني، بالاخلاء والتوجه فورا الى خارج المنطقة.

تصميم و تطوير