السيسي يحذر من تداعيات خطيرة لأزمة الشرق الاوسط على الاقتصاد العالمي

{title}
أخبار دقيقة -

حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من التداعيات الخطيرة للأزمة الراهنة في منطقة الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، واصفا اياها بانها الاكبر في تاريخ العالم الحديث من حيث التاثير على قطاع الطاقة.

جاءت تصريحات السيسي خلال تعقيبه على تقرير للوكالة الدولية للطاقة، حيث بين أن الأزمة تتسبب في صدمتين رئيسيتين هما النقص في إمدادات الطاقة والارتفاع الكبير في الأسعار.

وأشار الرئيس السيسي إلى أن استمرار الحرب سيؤدي إلى تداعيات وخيمة على الاقتصاد العالمي، بما في ذلك ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة والمنتجات الزراعية، الأمر الذي سيؤثر بشكل خاص على الدول النامية والاقتصادات الهشة.

وأكد السيسي على حساسية الظرف الذي يمر به العالم جراء الأزمة، مشددا على الدور المحوري للولايات المتحدة كقوة عظمى في إيجاد حل للأزمة. وتوجه السيسي بحديثه للرئيس الامريكي السابق ترامب قائلا: "لا أحد يمكنه إيقاف الحرب الجارية إلا فخامتكم.. من فضلك فخامة الرئيس ساعدنا في إيقاف هذه الحرب وأنت قادر على ذلك".

على صعيد آخر، شهد المؤتمر تعزيزا للعلاقات المصرية القبرصية، حيث عقد الرئيس السيسي ونظيره القبرصي نيكوس كريستودوليدس اجتماعا ثنائيا تم خلاله بحث سبل ترفيع العلاقات إلى مستوى "الشراكة الاستراتيجية".

وأسفرت المباحثات عن توقيع اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز الطبيعي، تهدف إلى ربط حقول الإنتاج القبرصية بمحطات الإسالة المصرية وتسهيل دخولها إلى السوق العالمي، مما يعزز دور مصر كمركز إقليمي لتداول الطاقة في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط.

وفي ختام الفعاليات، تفقد الزعيمان أجنحة المعرض الدولي، واطلعا على أحدث الحلول التكنولوجية لشركات "أباتشي" الأمريكية و"دراجون أويل" الإماراتية. ودعا السيسي الشركات العالمية إلى بذل المزيد من الجهد لزيادة الإنتاج وتطوير الطاقة المتجددة، بهدف تخفيف آثار الأزمة التي أدت إلى نقص الإمدادات وارتفاع أسعار الوقود والأسمدة.

كما ذكر المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية في مصر السفير محمد الشناوي أن الرئيس السيسي أوضح أن أي توقف أو تجميد للأنشطة في مجال الطاقة يحتاج إلى سنوات لكي يعود الإنتاج للمعدلات الطبيعية، موجها الشكر لشركاء مصر من الشركات العاملة في مجال الطاقة، ومنوها إلى اعتزام مصر استكمال سداد كافة المستحقات المتبقية للشركات ذات الصلة بحلول شهر يونيو 2026.

تصميم و تطوير