لبنان: مطالب نيابية برد حازم على طهران بعد قرار ابقاء السفير
تزايدت حدة الجدل في لبنان حول قرار ايران ابقاء سفيرها في بيروت، رغم الجدل الدائر حول شرعية تمثيله. وفي هذا السياق، طالب نواب لبنانيون بضرورة اتخاذ رد حازم على هذا القرار الذي اعتبروه تحديا للسيادة اللبنانية.
قال وزير الصناعة جو عيسى الخوري عبر منصة "اكس": "عندما ينتفض جزء من الدولة على قرارات صادرة عن جزء اخر من الدولة، لا يكون السؤال من يحكم لبنان، بل اي نظام يجب ان يحكم لبنان!" واضاف موضحا ان "عندما تنقسم الدولة على نفسها، لا تعود الازمة ازمة سلطة، بل ازمة نظام".
من جهتها، اكدت النائبة غادة ايوب في حديث لقناة "ام تي في" ان السفير الايراني لم يعد بامكانه بعد اليوم تمثيل دولته، ولا القيام باي اتصالات رسمية مع الحكومة اللبنانية، ولا ممارسة اي عمل دبلوماسي. واوضحت ان السفير الايراني هو اليوم كمواطن ايراني خارج عن القانون ولاجئ الى سفارة بلاده، مشيرة الى ان خروجه من السفارة سيستدعي من الدولة اللبنانية ممارسة مهامها بترحيله.
بدوره، اعتبر النائب مارك ضو عبر منصة "اكس" ان تصريح وزير الخارجية الايراني بان السفير المطرود سيستمر في عمله من داخل السفارة، هو تحد سافر لسيادة لبنان واستخفاف غير مقبول بمؤسساته وقراراته. واضاف ان هذا يشكل تحديا مباشرا للعهد ولرئيس الجمهورية والحكومة مجتمعين، ومحاولة مكشوفة لضرب هيبة الدولة واظهارها وكانها عاجزة عن فرض قراراتها على ارضها وتحديد سياستها الخارجية.
وشدد ضو على ان السيادة ليست وجهة نظر، مؤكدا انه عندما تتخذ الدولة اللبنانية قرارا سياديا، لا يمكن لاي جهة خارجية ان تتصرف وكان هذا القرار لا يعنيها. وطالب برد واضح وحازم من الدولة اللبنانية ضمن الاطر الدبلوماسية والقانونية التي تنظم العلاقات بين الدول، وصولا الى اتخاذ كل الاجراءات المتاحة، بما فيها قطع العلاقات الدبلوماسية واغلاق السفارة، اذا استمر هذا التمادي.
