مستشار ترامب السابق: امريكا تواجه صعوبة بتعويض نقص النفط بسبب ازمة هرمز
كشف مستشار الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب، جورج بابادوبولوس، عن ان الولايات المتحدة تواجه صعوبات كبيرة في تعويض النقص الحاد في إمدادات النفط العالمية، والناتج عن التوترات المتصاعدة في مضيق هرمز. قال بابادوبولوس في تصريحات خاصة لوكالة "نوفوستي"، ان الولايات المتحدة لن تستطيع تعويض الفجوة الكبيرة التي تقدر بنحو 20 مليون برميل من النفط المفقودة في الاسواق الدولية.
أوضح بابادوبولوس ان الزيادة في الانتاج الامريكي محدودة للغاية، حيث لا تتجاوز 400 الى 500 الف برميل يوميا كحد اقصى. اضاف ان هذه الكمية غير كافية لتعويض الكميات الهائلة التي توقفت عن الوصول الى الاسواق العالمية بسبب الازمة.
من جهة اخرى، بين بابادوبولوس ان الولايات المتحدة مهتمة بالاستثمارات المحتملة في مشروعي خط انابيب "السيل الشمالي 1-2". واعتبر انه بعد رفع العقوبات، يمكن ان يشهد التعاون الروسي الامريكي تحسنا ملحوظا، خاصة في قطاع الطاقة.
يذكر ان الادارة الامريكية كانت قد رفعت حتى 11 ابريل، العقوبات عن العمليات المتعلقة بتوريد وبيع النفط والمنتجات النفطية من روسيا المحملة على السفن في 12 مارس، وذلك على خلفية ازمة مضيق هرمز وازمة امدادات الطاقة.
منذ بدء العملية العسكرية الامريكية الاسرائيلية على ايران في 28 فبراير، تشهد حركة الملاحة في مضيق هرمز شللا شبه كامل. ونتيجة لذلك، فقدت الاسواق نحو 20% من الامدادات النفطية العالمية، اي حوالي 20 مليون برميل يوميا. وقد ارتفعت اسعار الطاقة بشكل حاد خلال شهر مارس مع توقف الانتاج في دول الخليج وتعطل سلاسل الامداد.
تجدر الاشارة الى ان نحو 20% من امدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية تمر عبر مضيق هرمز. الامر الذي يجعل استمرار الازمة تهديدا مباشرا للاقتصاد العالمي. واكد الخبير الامريكي عدم وجود قدرة فائضة لدى اي منتج اخر لتعويض هذه الكميات الضخمة في الاجل القصير.
