تدافع وهلع في حيدر اباد بسبب مخاوف نقص الوقود
شهدت مدينة حيدر اباد الهندية حالة من الهلع والتدافع على محطات الوقود، مما استدعى تدخل شرطة المرور لتنظيم حركة السير. واضطرت الشرطة إلى نشر قوات مشتركة من شرطة المرور والنظام العام لتخفيف الازدحام الذي تسبب بامتداد طوابير السيارات إلى حارات السير.
وبحسب شهود عيان، ومع احتشاد المركبات حول محطات الوقود وامتدادها إلى حارات السير، تباطأت حركة المرور في ساعات الذروة بشكل حاد عند عدة تقاطعات. وعمل أفراد الشرطة على تنظيم الطوابير المتضخمة في محاولة لإفساح المجال لحركة المرور.
واوضحت مصادر محلية أن التأثير الأكثر وضوحا كان على طول طريق مومباي القديم في ريدورغام، وهو ممر حيوي يشهد حركة مرور كثيفة في ساعات العمل.
وفي منطقة غاتشيبولي، حافظت شرطة المرور على وجود شبه مستمر على مدار الساعة لتنظيم السائقين المنتظرين وفرض الانضباط في الطوابير.
وأشارت تقارير إلى أن المشكلة لم تقتصر على الطرق الرئيسية في المدينة، ففي عدة مناطق، ولا سيما تلك ذات الطرق الضيقة، امتدت الطوابير التي بدأت عند محطات الوقود بسرعة إلى الشوارع المجاورة، ومع وصول العملاء في وقت مبكر من الساعة الرابعة صباحا، كان الضغط قد تراكم بالفعل عند حلول الفجر.
وتناقلت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لمشاجرات على محطات الوقود بين المصطفين للتزود بالوقود.
وفي سياق متصل، أعلن وزير النفط الهندي سوريش غوبي في وقت سابق أن احتياطيات بلاده الاستراتيجية من النفط ومشتقاته تكفيها 74 يوما.
يذكر أن الهند تعتمد بشكل كبير على استيراد النفط والغاز من منطقة الخليج، مما يجعلها عرضة للتأثر بأي تصعيد عسكري أو اضطرابات جيوسياسية في المنطقة.
وعلى الصعيد ذاته، ارتفعت أسعار النفط مع إعادة تقييم المستثمرين فرص التهدئة في الشرق الأوسط.
