مطالب بتحسين خدمات مسلخ عجلون وتطوير معايير السلامة
طالب قصابون ومواطنون في محافظة عجلون بتحسين الخدمات المقدمة في مسلخ المحافظة، مع التركيز على معالجة الملاحظات المتعلقة بالروائح وإدارة مخلفات الذبح، وذلك لضمان بيئة صحية وآمنة للعاملين والمواطنين.
ودعا الأهالي إلى تكثيف الجهود لتحسين البنية التحتية للمسلخ وتحديث أنظمة العمل لتواكب المعايير الصحية والبيئية المعتمدة، مما يعزز ثقة المواطنين بجودة وسلامة المنتجات الحيوانية ويقلل من التأثيرات البيئية على المناطق المجاورة.
من جهتها، بينت الطبيبة البيطرية بيان المومني، عضو مبادرة "البيئة تجمعنا"، أن تطوير آلية التخلص من مخلفات الذبح داخل المسلخ يعد خطوة أساسية للحد من الروائح وتقليل الأثر البيئي في المناطق المحيطة، مشددة على أهمية الالتزام بإجراءات النظافة والتعقيم الدورية للحفاظ على سلامة اللحوم وضمان جودتها.
كما دعا القصاب خالد أبو العز إلى إجراء صيانة شاملة لمرافق المسلخ، خاصة فيما يتعلق بنظام تصريف المياه وتنظيم أماكن الذبح، موضحا أن تحسين هذه الجوانب سيسهم في تسهيل سير العمل ورفع كفاءة الأداء داخل المسلخ.
وأشار حمزة القضاة، صاحب ملحمة في عجلون، إلى أهمية تعزيز تجهيزات التبريد داخل المسلخ وتنظيم عملية تسليم الذبائح للمحال التجارية، مبينا أن ذلك يلعب دورا مباشرا في الحفاظ على جودة اللحوم وضمان وصولها للمستهلكين بأفضل الشروط الصحية.
من ناحيته، قال المواطن سهل الصمادي، من سكان المنطقة المجاورة للمسلخ، إن الروائح تزداد في بعض الفترات، مما يسبب إزعاجا للأهالي، مطالبا الجهات المعنية باتخاذ إجراءات للحد من هذه المشكلة وتحسين الواقع البيئي في المنطقة.
بدوره، أكد مدير قسم المسلخ في مجلس الخدمات المشتركة لمحافظة عجلون، الدكتور أحمد القضاة، أن جميع الذبائح التي تدخل المسلخ تخضع لإجراءات فحص بيطري دقيقة قبل إجازتها للاستهلاك البشري، مشيرا إلى أن لجنة السلامة العامة والأطباء البيطريين المختصين يشرفون يوميا على عمليات الكشف لضمان مطابقتها للمعايير الصحية.
وأوضح القضاة أن الذبائح التي تستوفي الشروط الصحية يتم ختمها بالختم الرسمي للمسلخ قبل توزيعها على المحال ومراكز البيع، مؤكدا أن اللحوم المختومة فقط هي الصالحة للاستهلاك، وأن أي ذبيحة لا تحمل هذا الختم لم تخضع لإجراءات الفحص داخل المسلخ.
