الرئاسة الفلسطينية تؤكد: فرصة لاعادة الاستقرار الاقليمي رغم التحديات
أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، أن الحرب المستمرة على قطاع غزة، بما تخلفه من خسائر بشرية فادحة واعتداءات في الضفة الغربية، لن تغير من جوهر الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وأوضح أبو ردينة أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية يقوض أي فرصة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وبين أبو ردينة أن المنطقة والعالم يواجهان خيارات صعبة وخطيرة نتيجة استمرار الحروب والأزمات، وتآكل معايير الشرعية الدولية والقانون الدولي. إلا أنه أشار إلى أن الفرصة لا تزال قائمة لإعادة الاستقرار الإقليمي ووقف الانعكاسات الخطيرة لهذه الحروب على النظام الدولي.
وأوضح أبو ردينة أن تحقيق ذلك يتطلب السعي إلى تسوية مستقبلية أساسها إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال، وتجسيد استقلال دولته الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، وفق الشرعية العربية والدولية والقانون الدولي.
وأضاف الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية أن الحل الوحيد للأزمات والحروب التي تعانيها منطقة الشرق الأوسط يكمن في حل القضية الفلسطينية حلا عادلا، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية والقانون الدولي. وأكد أن هذا الحل، رغم كونه عملية طويلة ومعقدة، يظل الخيار الأمثل لتجنيب العالم المزيد من ويلات الحروب.
