موانئ العقبة تشهد حركة مناولة اعتيادية واستقبال بواخر جديدة
أفادت مراسلة "المملكة" في العقبة بأن خمس بواخر رست على أرصفة ميناء العقبة الجديد، حيث تجرى لها حاليًا عمليات المناولة المتنوعة، فيما تشير التوقعات إلى وصول ست بواخر إضافية خلال الأسبوع القادم.
وأضافت المراسلة أن حركة المناولة في موانئ العقبة تسير بصورة طبيعية، إذ تصل البواخر في المواعيد المحددة مسبقًا، دون أي تأخيرات ملحوظة.
وأشارت إلى رسو باخرة زيوت معدنية على أرصفة ميناء النفط والغاز المسال، حاملة شحنة تقدر بـ 3760 طنًا.
كما أوضحت وجود باخرة ديزل تنتظر دورها في التفريغ، محملة بـ 46480 طنًا، بالإضافة إلى باخرة نفط خام تحمل 134000 طن.
وبينت مراسلة "المملكة" أنه من المتوقع أيضًا وصول باخرة تحمل بنزين (90/95)، بحمولة تصل إلى 34300 طن.
من جهته، قال أمين سر نقابة وكلاء الملاحة، محمد عبد الهادي، إن الموانئ الأردنية تعمل بكفاءة عالية، مؤكدًا أن سلسلة التوريد، من حيث استمرارية وصول البضائع، ما زالت تسير بشكل جيد.
وفي حديثه لـ "المملكة"، أضاف عبد الهادي أن الحروب في منطقة الشرق الأوسط تؤثر بشكل كبير على الصادرات، موضحًا أن معظم صادرات الأردن من المواد الخام ذات تكلفة منخفضة، وأن أي زيادة في تكاليف النقل والتأمين تنعكس بشكل مباشر على هذه الصادرات.
وأشار إلى أن أسعار وقود البواخر شهدت ارتفاعًا بنسبة 20% خلال الأسبوع الماضي، متوقعًا زيادات ملحوظة في الأسعار خلال الفترة المقبلة.
كما لفت إلى أن أسعار شحن المركبات من الصين إلى الأردن ارتفعت بمقدار 150 دولارًا للمركبة الواحدة، بسبب المخاطر الناجمة عن الحروب.
وفيما يتعلق بميناء العقبة، أكد عبد الهادي أن الموانئ لا تزال تعمل بكفاءة وقوة، مشيرًا إلى وجود أربع بواخر في ميناء العقبة محملة بالحديد، والشعير، والغاز البترولي، والنفط، بينما توجد ثلاث بواخر أخرى تنتظر التفريغ، محملة بالقمح، والنفط الخام، والديزل، مع توقعات بوصول سبع بواخر خلال الأسبوع القادم.
أما في ميناء الحاويات، فقد وصلت خمس بواخر، ومن المتوقع وصول 21 باخرة أخرى بحلول نهاية الشهر الحالي، وفقًا لعبد الهادي.
