وزير الطاقة الايراني يكشف: اضرار جسيمة في البنية التحتية للمياه والطاقة
كشف وزير الطاقة الإيراني، عباس علي آبادي، اليوم الأحد، عن تعرض البنية التحتية الحيوية للمياه والكهرباء في إيران لأضرار جسيمة. وأوضح آبادي أن هذه الأضرار نجمت عن ضربات أمريكية وإسرائيلية منذ بدء الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي.
أضاف الوزير آبادي أن "الهجمات استهدفت عشرات منشآت نقل ومعالجة المياه. ودمرت أجزاء من شبكات الإمداد المائي الحيوية". وأشار إلى أن جهودا مكثفة تبذل حاليا لإصلاح الأضرار الناجمة.
تاتي هذه التصريحات بعد تهديد الرئيس الامريكي دونالد ترمب، بضرب محطات توليد الكهرباء الإيرانية. وذلك إذا لم تُفتح الملاحة في مضيق هرمز خلال 48 ساعة. وردت طهران بتهديدات مماثلة ضد محطات الطاقة وتحلية المياه في المنطقة.
وتمتلك إيران نحو 110 محطات للغاز. وفقا لبيانات نشرها موقع قناة "سي إن إن" الأمريكية. استندت فيها على معلومات منصة "أوبن إنفرا ماب". وهي أداة بيانات مفتوحة المصدر متخصصة في بنية الطاقة التحتية.
كما تتوفر في البلاد محطات طاقة شمسية ومائية ورياح ونفط وديزل وفحم ومحطات حرارية ونووية.
وفيما يلي أكبر ثلاث محطات إيرانية من حيث الإنتاج تعمل بالغاز:
- محطة "دماوند" للدورة المركبة: تقع على بعد حوالي 70 كم جنوب شرق العاصمة طهران (القدرة الإنتاجية: 2868 ميغاواط).
- محطة "الشهيد سليمي": تقع في محافظة مازندران بالقرب من بحر قزوين (القدرة الإنتاجية: 2215 ميغاواط).
- محطة "الشهيد رجائي": تقع على بعد 110 كم تقريبا شمال شرق طهران (القدرة الإنتاجية: 2043 ميغاواط).
وتنتج إيران معظم كهربائها عبر الوقود الأحفوري (أكثر من 340 ألف غيغاواط في الساعة)، مقابل نحو 28 ألف غيغاواط في الساعة من الطاقة المتجددة في عام 2023. وذلك حسب بيانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتقول طهران إن لديها مفاعلا نوويا واحدا فقط قيد التشغيل. ويتعلق الأمر بمحطة بوشهر النووية. وآخر قيد الإنشاء. وقد أنتجت إيران في عام 2023 قرابة 5740 غيغاواط في الساعة من الطاقة النووية.
