وزير الطاقة القطري يحذر من عواقب استهداف منشآت ايران

{title}
أخبار دقيقة -

حذر وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة، سعد الكعبي، مسؤولين ومديرين تنفيذيين أمريكيين من العواقب المحتملة لاستهداف منشآت النفط والغاز الإيرانية على دول أخرى، وفقا لتصريحات أدلى بها مؤخرا.

وفي حديث لوكالة رويترز، قال الكعبي: "كنت دائما احذر وأتحدث مع مسؤولين تنفيذيين من شركات النفط والغاز الشريكة لنا، ومع وزير الطاقة الأمريكي، لأنبهه على عواقب ذلك، وإلى أنه قد يكون ضارا بنا".

وتضم قائمة شركاء قطر للطاقة شركات طاقة أمريكية كبرى مثل "إكسون موبيل" و"كونوكو فيليبس".

وأوضح الكعبي أن المسؤولين الأمريكيين كانوا على دراية بالخطر، مؤكدا أنه ذكرهم باستمرار بضرورة ضبط النفس فيما يتعلق بمنشآت النفط والغاز.

وفي تعليق من البيت الأبيض، قال المتحدث باسمه، تايلور روجرز، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريقه للطاقة على دراية بأن الأمر سيؤدي لتعطل إمدادات النفط والغاز على المدى القصير في العمليات الجارية في إيران، وأنهم خططوا للتعامل مع مثل هذا التعطل المؤقت والمتوقع بشدة.

من جانبها، امتنعت إكسون موبيل عن التعليق، بينما ذكر متحدث باسم كونوكو فيليبس أن الشركة تستثمر في الالتزام بشراكتها طويلة الأمد وستواصل العمل مع قطر للطاقة على طريق التعافي.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تزايد المخاوف من هجمات تستهدف البنية التحتية للطاقة، حيث أشار الكعبي إلى أن الضرر الذي لحق بمنشآت تكلف بناؤها 26 مليار دولار سيؤثر على شحنات الغاز الطبيعي المسال لأوروبا وآسيا فترة تصل إلى خمس سنوات.

وكشف الكعبي عن أن الهجوم على راس لفان لم يوقف فقط 17% من طاقة صادرات الغاز الطبيعي المسال لقطر، بل تسبب أيضا في تبعات قد تدوم لما يصل إلى خمس سنوات بسبب الأضرار التي لحقت بالموقع.

وأشار إلى تدمير وحدات التبريد الرئيسية في المجمع، مؤكدا أن هذه الوحدات ضرورية لتنقية وتبريد الغاز لنقله في حالة سائلة.

وفي سياق متصل، ذكر الكعبي أنه لم يتلق تحذيرا مسبقا بشأن الهجوم على حقل بارس الجنوبي، مؤكدا أنه لا يعتقد أن أي طرف كان لديه علم مسبق بالهجوم.

ويعد حقل بارس الجنوبي جزءا من أكبر حقل غاز في العالم، وتتشاركه إيران مع قطر، حيث يعرف باسم حقل الشمال في قطر.

ولفت الكعبي إلى أن قطر للطاقة لم تقيم بعد ما إذا كان التأمين سيغطي الخسائر التي تكبدتها الشركة فيما يتعلق بالحرب.

تصميم و تطوير