هانيويل تحذر من تاثير حرب ايران على الايرادات
أعلنت مجموعة "هانيويل" الأميركية، وهي من كبريات الشركات الصناعية، عن تداعيات محتملة لحرب إيران على إيراداتها، لتصبح بذلك أول شركة صناعية كبرى خارج قطاعي الطاقة والطيران تحذر من تأجيل محتمل في إيرادات الربع الأول من العام الجاري بسبب اضطرابات الشحن في منطقة الشرق الأوسط.
أوضح الرئيس التنفيذي للمجموعة، فيمال كابور، أن توقف حركة التجارة قد يؤدي إلى تأخير بعض الإيرادات المتوقعة لشهر مارس إلى الربعين الثاني والثالث من العام، مبينا أن هذا يشير إلى عمق الصدمة التي تواجهها سلاسل التوريد العالمية.
كشف كابور، خلال مؤتمر "بنك أوف أميركا" العالمي للصناعة، أن حوالي 5% من مواقع عمل المجموعة في الشرق الأوسط تأثرت بشكل مباشر، حيث أُغلق بعضها جزئياً أو كلياً نتيجة للصراع الدائر. وأكدت الشركة ثبات توقعاتها لعام 2026، إلا أن أسهمها تراجعت بنسبة 1.7% فور صدور هذه التصريحات، لتصل خسائر السهم منذ اندلاع الحرب قبل أسبوعين تقريباً إلى 3.7%.
تعتبر "هانيويل" المورد الرئيسي لوزارة الدفاع الأميركية، وتصف ما يحدث حالياً بأنه "تحدٍ تكتيكي" مؤقت، لكنها أقرت بأن المنطقة، التي تساهم بحصة تقترب من 10% من إجمالي إيراداتها، تعاني حالياً من تعطل تدفق المواد الخام وارتفاع تكاليف الشحن. وأضافت الشركة أن هذا التحذير يزيد من قلق المستثمرين بشأن مصير هوامش الربح للشركات الكبرى، في ظل الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة والشكوك المحيطة بموثوقية طرق التجارة الحيوية.






