مصر تكثف جهودها لإعادة المصريين العالقين بسبب تداعيات الحرب الإيرانية
كثفت وزارة الخارجية المصرية جهودها لإعادة المواطنين المصريين العالقين في الخارج نتيجة تداعيات الحرب الإيرانية، موجهة قنصلياتها بمتابعة أوضاع الجاليات المصرية في الدول المتضررة من اضطراب حركة الطيران.
فمنذ اندلاع الحرب الإيرانية في 28 فبراير الماضي، وجهت وزارة الخارجية المصرية قنصلياتها بشكل متكرر لمتابعة أوضاع العالقين، وذلك على خلفية الشكاوى المتزايدة من تعليق بعض رحلات الطيران وارتفاع أسعار تذاكر العودة.
وتشير تقديرات وزارة الخارجية المصرية إلى أن عدد المصريين العاملين بالخارج بلغ نحو 11.08 مليون شخص في عام 2022، غالبيتهم في أسواق العمل الخليجية والأوروبية.
وفي بيان صادر عن الوزارة، أوضح وزير الخارجية بدر عبد العاطي توجيه البعثات الدبلوماسية والقنصلية المصرية بمواصلة العمل على مدار الساعة لتلقي استفسارات المواطنين وتقديم المساعدة القنصلية اللازمة لهم، وكذلك متابعة أوضاع الجالية المصرية وتقديم الدعم والرعاية اللازمين، بمن في ذلك المواطنون الذين تعرضوا لإصابات.
كما تضمنت توجيهاته متابعة أوضاع المواطنين المصريين العالقين في عدد من الدول العربية بغرض الترانزيت أو السياحة، وذلك لتسهيل عودتهم إلى أرض الوطن، مؤكدا أن الوزارة تعمل على تكثيف اتصالاتها مع شركات الطيران المعنية للوقوف على عمليات إجلاء المواطنين العالقين وتوفير الخدمات المناسبة لهم ورعايتهم.
وكان مسؤولون في اتحاد الجاليات المصرية في الخليج قد أشاروا في تصريحات سابقة إلى وجود شكاوى من ارتفاع أسعار رحلات العودة للقاهرة، خاصة في ظل موسم الإجازات الحالي خلال شهر رمضان وعيد الفطر.
ومع اندلاع الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، أعلنت شركة مصر للطيران تعليق رحلاتها الجوية المتجهة من القاهرة إلى عدد من المدن الخليجية، وذلك تزامنا مع إغلاق بعض دول الجوار مجالاتها الجوية.
وفي ظل تداول وسائل إعلام محلية ومنصات التواصل الاجتماعي شكاوى متعددة نتيجة تعليق بعض الرحلات وارتفاع أسعار تذاكر الطيران، أكدت شركة مصر للطيران أنها تقوم بتسيير رحلات استثنائية يومية لمختلف الوجهات لتسهيل عودة المصريين العالقين نتيجة إلغاء حجوزات عودتهم من بعض دول الخليج.






