مسؤولون يدافعون عن قرار رفع عقوبات النفط الروسي وسط مخاوف من ارتفاع اسعار البنزين
دافع مسؤولون في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن قرار رفع بعض العقوبات المفروضة مؤقتاً على النفط الروسي، وسط توقعات بأن الزيادة الحادة في أسعار البنزين الناتجة عن الأزمة لن تستمر طويلاً.
وفي تصريحات متلفزة، أوضح وزير الطاقة كريس رايت وسفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز أن القرار الصادر الأسبوع الماضي بالسماح للهند بشراء النفط الروسي يهدف إلى تخفيف الضغط على السوق العالمية.
بين والتز في برنامج «ميت ذا برس» أن هذه الفترة توقف مؤقتة لمدة 30 يوماً، للسماح بوصول ملايين البراميل من النفط المخزنة على السفن إلى مصافي التكرير الهندية.
وصرح رايت لبرنامج «ستيت أوف ذا يونيون» بأن هذا الإعفاء يمكن أن يساعد في تهدئة المخاوف من نقص النفط والحد من ارتفاع الأسعار، مما يخفف المخاوف التي نشهدها في السوق.
ومع استمرار الأزمة، يواجه الأميركيون ارتفاعاً في أسعار الوقود، وهو عامل يزيد من تعقيد الوضع الاقتصادي، خاصة بعد فقدان وظائف في وقت سابق.
وكشفت بيانات جمعية السيارات الأميركية أن متوسط سعر البنزين العادي في الولايات المتحدة بلغ 3.32 دولار للغالون، بزيادة قدرها 11 في المائة عن الأسبوع السابق، وهو أعلى مستوى له منذ فترة.
وقال رايت في برنامج «فوكس نيوز صنداي» إن هذا الثمن زهيد للوصول إلى عالم تعود فيه أسعار الطاقة إلى مستوياتها السابقة، مؤكداً أنه لا يوجد نقص في النفط أو الغاز الطبيعي، وأن ارتفاع الأسعار نابع من الخوف والتصور بأن العملية ستكون طويلة الأمد.
وأشار إلى أن الأزمة لن تستمر طويلاً، مردداً بذلك توقعات الرئيس ترمب بأنها ستستمر أسابيع وليس أشهراً.
وكان ترمب قد توقع في مقابلة أن أسعار البنزين ستنخفض بسرعة كبيرة عند انتهاء الأزمة.
من جهته، انتقد السناتور الجمهوري جون كيندي المضاربين في قطاع الطاقة، مبينا أن أسعار النفط ارتفعت بسبب وجود مجموعة من تجار النفط الذين يرفعون الأسعار.
ويرى محللون سياسيون أن الارتفاع المستمر في أسعار البنزين قد يضر بالجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، حيث ستكون السيطرة على الكونغرس على المحك.






