صداع الكافيين في رمضان: أسبابه وكيفية تجنبه

{title}
أخبار دقيقة -

مع بداية شهر رمضان المبارك، يعاني الكثيرون من صداع مفاجئ وثقل في الرأس، وهو ما يفسره العلماء بأنه "صداع الانسحاب" الناتج عن التوقف عن تناول الكافيين. وأوضح خبراء أن هذا الصداع يظهر بقوة في رمضان بسبب تزامن الامتناع عن القهوة والشاي مع ساعات الصيام الطويلة.

يشعر البعض أن السبب وراء هذا الصداع هو الجوع أو انخفاض السكر، لكن الحقيقة العلمية تؤكد أن أعراض انسحاب الكافيين هي السبب الرئيسي. وأشار باحثون إلى أن الكافيين يعمل على تضييق الأوعية الدموية في الدماغ، وعند التوقف المفاجئ عنه تتوسع هذه الأوعية بسرعة، مما يزيد من تدفق الدم ويضغط على الأعصاب، وبالتالي يسبب الصداع.

وبينت دراسات علمية أن تراكم مادة "الأدينوزين" في الدماغ بعد التوقف عن الكافيين يلعب دورا إضافيا في الشعور بالنعاس والصداع. وأكد مختصون أن الصداع غالبا ما يبدأ خلال 24 ساعة من التوقف عن الكافيين وقد يستمر عدة أيام حتى يتكيف الجسم مع الوضع الجديد.

وعن التوقيت الأمثل لتناول القهوة بعد الإفطار، نصح خبراء التغذية بالتريث، موضحين أن أفضل وقت لشرب القهوة هو بعد الإفطار بساعة إلى ساعتين، لتجنب إرهاق المعدة والجهاز العصبي. وحذر المختصون من كسر الصيام بالقهوة مباشرة، مؤكدين أهمية البدء بالماء والتمر لإعادة توازن السوائل والطاقة قبل تناول المنبهات.

ولتجنب "صداع القهوة" في رمضان، قدم الخبراء عدة نصائح، منها تقليل الكافيين تدريجيا قبل رمضان بدلا من التوقف المفاجئ، وشرب الماء أولا بعد الإفطار لتعويض السوائل، والانتظار ساعة أو ساعتين قبل تناول القهوة لتجنب الدوخة واضطرابات المعدة، وعدم المبالغة في الكمية حتى لا تعود أعراض الصداع والتوتر.

وفي الختام، أشار الخبراء إلى أن الرغبة في تناول القهوة بعد الإفطار هي مزيج من عادة اجتماعية واعتماد بيولوجي على الكافيين، ما يجعل الفطام المفاجئ عنه تجربة صعبة للبعض.

تصميم و تطوير