البحرين وامريكا وبريطانيا تبحث التهديدات الإيرانية وتفعيل اتفاقية الامن

{title}
أخبار دقيقة -

استضافت البحرين مشاورات استثنائية مع الولايات المتحدة وبريطانيا، بموجب المادة الثانية من اتفاقية التكامل الأمني والازدهار الشامل (C-SIPA)، وذلك لمناقشة المشهد الأمني المتصاعد في المنطقة.

وكشف بيان صادر عن مركز الاتصال الوطني البحريني، تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، عن تفعيل المنامة للمادة الثانية من الاتفاقية، مما أدى إلى إطلاق مشاورات استثنائية يوم الخميس، وذلك في إطار مجموعة العمل الدفاعية التابعة للاتفاقية.

وأوضح البيان أن هذا التفعيل جاء كرد فعل على الهجمات الإيرانية التي استخدمت فيها الصواريخ والطائرات المسيّرة، والتي استهدفت بشكل مباشر مناطق مدنية وسكنية في البحرين.

وأفادت وكالة الأنباء البحرينية، مساء الجمعة، بأن الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى البحريني، قد أجرى المشاورات مع قائد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» براد كوبر، ورئيس الأركان البريطاني ريتشارد نايتون.

وبين البيان أن المشاورات تناولت الحاجة الملحة إلى صياغة استجابة حليفة منسقة لما وصفته الأطراف الثلاثة بأنه تهديد مباشر لسيادة البحرين ووحدة أراضيها، مؤكدة على قوة الشراكة والتعاون بين الدول الأعضاء، ومجددة التأكيد على الالتزام المشترك بالتصدي للتحديات التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.

ونوه الاجتماع بالشراكة الاستراتيجية المتجذرة في إطار الاتفاقية، والتي تكرس التزامات مشتركة لتعزيز التعاون الأمني والردع الجماعي في مواجهة التهديدات الخارجية، مع تجديد الالتزام بمواصلة العمل المشترك لمواجهة أي عدوان خارجي يهدد سيادة أي من الأعضاء وسلامة أراضيه، مما يعكس عمق الروابط التي تجمع الدول الأعضاء وتوافق رؤاها حول التدابير الأمنية الكفيلة بصون السلام والاستقرار في المنطقة.

من جهته، أدان براد كوبر الهجمات الإيرانية، واصفاً الهجوم بأنه «حلقة في سلسلة من الاعتداءات الإيرانية الممنهجة التي طالت اثنتي عشرة دولة حتى الآن، وهو أمر غير مقبول ولن يمر دون رد».

وأشار كوبر إلى أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع الشركاء الإقليميين لمواجهة هذا التهديد الذي يطال الأبرياء في المنطقة.

وذكر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، خلال اتصال هاتفي بالعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أن بلاده ستنشر أربع طائرات «تايفون» إضافية في المنطقة، تتمركز في دولة قطر، لتوفير غطاء جوي دفاعي للبحرين، وتعزيز حماية أجوائها وصون أمن مواطنيها.

ورحب الملك حمد بن عيسى بهذا التأكيد، واتفق الجانبان على عمل الفرق العملياتية في كلا البلدين خلال الأيام المقبلة لوضع الخطط التنسيقية اللازمة للتنفيذ، بحسب بيان للحكومة البريطانية.

وأكدت البحرين التزامها بالاستقرار الإقليمي وحماية شعبها والدفاع عن سيادتها، داعية المجتمع الدولي إلى إدراك خطورة الاستهداف الإيراني المتعمد للمناطق المدنية، والأهمية البالغة للاستجابة الحليفة الموحدة كدليل دامغ على متانة شراكاتها الأمنية.

تصميم و تطوير