السعودية والامارات تتعهدان بالرد على الاعتداءات الاقليمية
بحث الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي، مع الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الإماراتي، آخر المستجدات على الساحة الإقليمية، والاعتداءات الإيرانية التي طالت بلديهما وعدة دول شقيقة.
وقال الأمير خالد بن سلمان، عبر منصة «إكس»، إنه أجرى اتصالاً هاتفياً بالشيخ حمدان بن محمد، وأضاف: «أدنّا العدوان الإيراني على المملكة ودولة الإمارات والدول الشقيقة، وأكّدنا تضامننا الكامل ووضع كافة إمكاناتنا في كل ما يتخذ من إجراءات تجاهه».
وذكرت «وكالة الأنباء الإماراتية» أن الجانبين أدانَا، خلال الاتصال، الاعتداءات التي تمثل انتهاكاً للمواثيق الدولية ولسيادة الدول وأمنها وسلامة شعوبها، لما لها من تداعيات على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأضافت الوكالة أن الأمير خالد بن سلمان والشيخ حمدان بن محمد أكّدا احتفاظ السعودية والإمارات بحقّهما في اتخاذ التدابير التي من شأنها حماية مقدراتهما، وضمان سلامة كل من يعيش على أرضهما.
ومنذ العدوان الإيراني السبت الماضي، أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي اتصالاً هاتفياً بالرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مؤكداً تضامن بلاده الكامل ووقوفها إلى جانب الإمارات.
وشدَّد الأمير محمد بن سلمان على وضع السعودية جميع إمكاناتها لمساندة أشقائها في كل ما يتخذونه من إجراءات تجاه الاعتداءات الإيرانية التي تعرضت لها دولهم، وتقوض أمن واستقرار المنطقة.
وأوضحت «وكالة الأنباء الإماراتية» أن الأمير محمد بن سلمان والشيخ محمد بن زايد بحثا خلال الاتصال «التطورات في المنطقة والاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضي دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة».
وأشارت الوكالة إلى أن الرئيس الإماراتي عبّر «عن شكره وتقديره لموقف المملكة العربية السعودية الشقيقة وتضامنها الأخوي ودعمها دولة الإمارات».






