غياب ميسي يكلف الدوري الأمريكي غرامة مالية كبيرة
أخبار دقيقة -
تكبدت رابطة الدوري الأمريكي لكرة القدم ونادي فانكوفر وايتكابس الكندي خسارة مالية كبيرة بعد صدور حكم قضائي يقضي بدفع غرامة قدرها 347 ألف دولار، لتسوية دعوى جماعية أقيمت في كندا خلال الأشهر الماضية، بسبب غياب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قائد إنتر ميامي عن مباراة كانت منتظرة جماهيريا.
انضم ميسي إلى إنتر ميامي في صيف 2023 بصفقة انتقال حر بعد نهاية عقده مع باريس سان جيرمان الفرنسي، وحقق منذ ذلك الوقت نجاحات لافتة مع الفريق الأمريكي، حيث قاده إلى الفوز بعدة ألقاب، من بينها لقب الدوري الأمريكي في الموسم الماضي، وهو إنجاز تاريخي للنادي.
مباراة أثارت الجدل
كانت الأنظار تتجه إلى مباراة أقيمت في 25 مايو 2024 بين فانكوفر وايتكابس وإنتر ميامي، حيث روج النادي الكندي للمواجهة بشكل واسع اعتمادا على مشاركة ميسي، بهدف جذب أكبر عدد من الجماهير وتحقيق عوائد مالية كبيرة من التذاكر.
وتوقع مسؤولو وايتكابس حضورا جماهيريا ضخما في ملعب "بي سي بليس" بمدينة فانكوفر، ما دفعهم إلى رفع أسعار التذاكر بشكل ملحوظ. لكن المفاجأة جاءت عندما قرر مدرب إنتر ميامي آنذاك الأرجنتيني تاتا مارتينو استبعاد ميسي من قائمة المباراة لمنحه قسطا من الراحة، إلى جانب زميليه لويس سواريز وسيرجيو بوسكيتس.
دعوى قضائية من الجماهير
هذا القرار أثار غضب عدد من الجماهير التي اشترت التذاكر بأسعار مرتفعة على أمل مشاهدة ميسي. وفي الرابع من يونيو 2024، رفع أحد المشجعين دعوى قضائية بعدما دفع أكثر من 400 دولار مقابل تذكرتين، معتبرا أن الحملات الترويجية للمباراة أوحت بحضور النجم الأرجنتيني.
حاول نادي فانكوفر احتواء الأزمة من خلال عدة إجراءات، مثل خفض أسعار الطعام في الملعب وتقديم قسائم وجبات مجانية للأطفال دون 18 عاما، إضافة إلى تسهيلات لحضور مباريات مستقبلية، لكن هذه الخطوات لم تمنع استمرار القضية في المحاكم.
تسوية لتجنب التكاليف القانونية
ورغم نفي رابطة الدوري الأمريكي ونادي وايتكابس أي مسؤولية قانونية، فقد أشارت وثائق المحكمة إلى أن الطرفين وافقا على التسوية لتجنب تكاليف قانونية إضافية واستمرار النزاع القضائي.
انضم ميسي إلى إنتر ميامي في صيف 2023 بصفقة انتقال حر بعد نهاية عقده مع باريس سان جيرمان الفرنسي، وحقق منذ ذلك الوقت نجاحات لافتة مع الفريق الأمريكي، حيث قاده إلى الفوز بعدة ألقاب، من بينها لقب الدوري الأمريكي في الموسم الماضي، وهو إنجاز تاريخي للنادي.
مباراة أثارت الجدل
كانت الأنظار تتجه إلى مباراة أقيمت في 25 مايو 2024 بين فانكوفر وايتكابس وإنتر ميامي، حيث روج النادي الكندي للمواجهة بشكل واسع اعتمادا على مشاركة ميسي، بهدف جذب أكبر عدد من الجماهير وتحقيق عوائد مالية كبيرة من التذاكر.
وتوقع مسؤولو وايتكابس حضورا جماهيريا ضخما في ملعب "بي سي بليس" بمدينة فانكوفر، ما دفعهم إلى رفع أسعار التذاكر بشكل ملحوظ. لكن المفاجأة جاءت عندما قرر مدرب إنتر ميامي آنذاك الأرجنتيني تاتا مارتينو استبعاد ميسي من قائمة المباراة لمنحه قسطا من الراحة، إلى جانب زميليه لويس سواريز وسيرجيو بوسكيتس.
دعوى قضائية من الجماهير
هذا القرار أثار غضب عدد من الجماهير التي اشترت التذاكر بأسعار مرتفعة على أمل مشاهدة ميسي. وفي الرابع من يونيو 2024، رفع أحد المشجعين دعوى قضائية بعدما دفع أكثر من 400 دولار مقابل تذكرتين، معتبرا أن الحملات الترويجية للمباراة أوحت بحضور النجم الأرجنتيني.
حاول نادي فانكوفر احتواء الأزمة من خلال عدة إجراءات، مثل خفض أسعار الطعام في الملعب وتقديم قسائم وجبات مجانية للأطفال دون 18 عاما، إضافة إلى تسهيلات لحضور مباريات مستقبلية، لكن هذه الخطوات لم تمنع استمرار القضية في المحاكم.
تسوية لتجنب التكاليف القانونية
ورغم نفي رابطة الدوري الأمريكي ونادي وايتكابس أي مسؤولية قانونية، فقد أشارت وثائق المحكمة إلى أن الطرفين وافقا على التسوية لتجنب تكاليف قانونية إضافية واستمرار النزاع القضائي.






