كواليس صادمة لمشادات لاعبي ريال مدريد في غرفة الملابس
كشفت تقارير إعلامية عن تصاعد حدة التوتر داخل غرفة ملابس ريال مدريد عقب الهزيمة المفاجئة أمام خيتافي، أمس الاثنين، بهدف دون رد في معقل "سانتياجو برنابيو".
وتعد هذه الخسارة الثانية على التوالي للفريق في "الليجا" بعد السقوط السابق أمام أوساسونا بنتيجة (2-1)، مما أدى إلى تعقيد حسابات منافسة برشلونة على لقب الدوري.
واتسع الفارق بين الفريق الملكي وبرشلونة متصدر جدول الترتيب، إلى 4 نقاط كاملة، وسط مؤشرات سلبية تسيطر على أداء الفريق، حيث شهد ملعب "تشامارتين" صافرات استهجان من الجماهير، كما سادت حالة من القلق والترقب تجاه الموقعة الصعبة المنتظرة أمام مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا.
ويعيش ريال مدريد موسماً يشبه لعبة "الأفعوانية" في الصعود والهبوط بسبب غياب الاستقرار والصلابة في النتائج، وهو الأمر الذي بدأ يلقي بظلاله على تماسك اللاعبين.
وأكد الصحفي الشهير إيدو أجيري، في برنامج "الشيرينجيتو" الإسباني، وجود توتر كبير خلف الأبواب المغلقة، قائلا: "هناك أشخاص كثيرون في غرفة الملابس لديهم حساسية مفرطة وتستفزهم أقل الكلمات، بمعنى أنه إذا رفع شخص صوته أو وجه ملاحظة لزميله، ينفجر الأخير غضباً ويرد بحدة، مما يتسبب في اندلاع مشادات".
وأضاف أجيري في شرحه لتفاصيل ما يحدث داخل الفريق: "هذا ما يجري حالياً؛ حين يقوم أحد قيادات الفريق برفع صوته داخل غرفة الملابس، تشتعل الشرارة فوراً بردود من نوعية (وأنت أكثر من ذلك)، ومن المثير للقلق ألا يتواجد في غرفة الملابس قائدان أو ثلاثة يمكنهم وضع النقاط على الحروف وحسم الأمور، هناك توتر حقيقي".






