#عاجل..."إفطار بطعم الخيانة" .. كيف دس الاحتلال "سم المخابرات" في حبات تمر الجائعين بغزة؟
لا يتوقف الاحتلال عن ابتكار أساليب تتجاوز حدود القتل المادي إلى محاولة اغتيال الكرامة الإنسانية، في غزة، حيث يعيش مئات الآلاف حالة من التجويع الممنهج، لم يعد الجوع مجرد نتيجة للحرب، بل تحول إلى "سلاح استخباراتي" قذر يدار عبر الطائرات المسيرة.
سقوط الأقنعة.. هدايا مغموسة بالابتزاز
في سلوك يندى له جبين البشرية، تقوم طائرات "الدرون" بإلقاء مجموعات صغيرة فوق رؤوس الصائمين والمحاصرين، للوهلة الأولى، قد يظن الجائع أنها إغاثة سماوية، لكن الحقيقة أنها "طعم" دنيء؛ أكياس تحتوي على (تمور، سجائر، وبطاقات تعارف) ليست للتعارف الإنساني، بل للسقوط في فخاخ العمالة.
هندسة الجوع وسياسة "الرغيف مقابل المعلومة"
هذه ليست مجرد حادثة عابرة، بل هي جزء من منظومة "السيطرة والإذلال". يعمد الاحتلال إلى: صناعة اليأس: تجويع السكان حتى تصل الأم إلى مرحلة لا تجد فيها ما تطعم به طفلها.
الاستغلال الخسيس: بعد الوصول لذروة الجوع، يظهر الاحتلال "بقناع المنقذ" ليقايض هذه الحاجة البيولوجية بالتعاون الأمني.
تمزيق النسيج الاجتماعي: محاولة تحويل الضحية إلى أداة ضد بني جلدته مقابل حفنة من الدولارات أو الاحتياجات الضرورية.
رسالة إلى العالم: صمتكم يغذي الجريمة
إن ما يحدث في غزة هو اختبار لما تبقى من ضمير عالمي، أن يستخدم "التمر" الذي هو رمز للإفطار والقداسة في رمضان، كأداة لتجنيد المخبرين، هو ذروة الإرهاب النفسي والمعنوي.






