#عاجل..قنبلة الـ 3 دقائق التي فجرها الزميل البدري في حضن دولة الرئيس ووصل صداها للبترا
قنبلة مدوية وحساسة فجرها الاعلامي المعروف هاني البدري على اثير راديو فن اختصرت الحكاية والقصة في اقليم البترا الذي يشهد هذه الايام حراكاً شعبياً ومجتمعيا على اعلى المستويات ضد سلطة اقليم البترا ورئيسها فارس بريزات حيث نجد ان الاهالي هناك يخوضون غمار نضال طويل للمطالبة بعدم التجديد لمجلس مفوضي البترا الذي بقيت على ولايته ايام معدودات.. البدري اختصر الحكاية ووضع يده على الجرح بجرأة وشجاعة معلناً بان الصداقة الشخصية سببا للصمت عن الفجوة القائمة في ادارة ملف اقليم البترا وهنا يقصد العلاقة الشخصية التي تربط دولة رئيس الوزراء جعفر حسان ورئيس سلطة اقليم البترا فارس بريزات، مشيرا الى أن إقليم البترا شهدتراجعًا واضحًا في الأداء السياحي، رغم المؤشرات الإقليمية التي تعكس عودة الاستقرار الأمني وانتعاش الحركة السياحية في المنطقة.
البدري في حديثه عبر برنامجه الاذاعي الجماهيري المتابع قال أن الأمن الإقليمي يُعد جزءًا أساسيًا من العملية السياحية، وتعطلها لافتًا إلى أن رئيس مجلس إقليم البترا يُعد صديقًا شخصيًا لرئيس الوزراء جعفر حسان، وهو أمر لا يمكن إنكاره، إلا أن ذلك لا يجب أن يكون سببًا للصمت عن الفجوة القائمة في إدارة الإقليم.وأوضح أن إدارة إقليم البترا لم تكن قادرة على تحقيق النتائج المطلوبة حتى ولو كانت الظروف الجيوسياسية غير مناسبة مقدماً مثال سوريا التي تعيش ازمات مركبة سياسيا وامنياً واجتماعياً، حيث تشير الارقام بان أن عدد الزوار في الشقيقة سوريا، خلال الفترة الحالية بلغ نحو 3 ملايين و650 ألف زائر، وذلك في ظل ظروف اقتصادية وأمنية صعبة للغاية فيما ان عدد السياح في اقليم البترا لم يتجاوز 700 الف.
وأضاف البدري أن ما يجري في إقليم البترا يُعد أمرًا معيبًا، مؤكدًا ضرورة تجاوز منطق "الصداقة” في إدارة الملفات العامة، فكون رئيس الإقليم صديقًا لا علاقة له بملف السياحة، مشيرًا إلى أن النشاط السياحي الأبرز يتمثل في الزيارات الخارجية، فيما يغيب الاهتمام الحقيقي بالسياحة داخل الأردن، متسائلًا عن جدوى الجولات الخارجية التي يقال إن وجهتها اليابان.
وختم البدري بالتأكيد على أن البترا بحاجة ماسة إلى فكر جديد وعقليات قادرة على إنقاذ السياحة الداخلية في الأردن، بعيدًا عن المجاملات والعلاقات الشخصية، وبما ينعكس إيجابًا على أحد أهم المواقع السياحية في المملكة.





