الكابتن ارشيد عبر "دقيقة أخبار "يحذر من "عشوائية" المكملات في صالات كمال الأجسام

{title}
أخبار دقيقة -

 دقيقة أخبار _ فايز الشاقلدي 
أكد الكابتن صدقي ارشيد، المختص في اللياقة البدنية وكمال الأجسام، أن رياضة كمال الأجسام لم تعد مجرد هواية عابرة، بل تحولت إلى نمط حياة يتطلب وعياً طبياً وغذائياً دقيقاً. وأوضح في تصريحات خاصة لـ "دقيقة أخبار" أن الإقبال المتزايد من الشباب على المكملات الغذائية يجب أن يرافقه إشراف مختص لتجنب الأضرار الصحية التي قد تنتج عن سوء الاستخدام.
المكملات.. حاجة أم ترف؟
يرى ارشيد أن الوصول إلى الأهداف البدنية يتطلب مثلثاً متساوي الأضلاع: "التدريب المكثف، التغذية السليمة، وفترة الاستشفاء". وأشار إلى أن المكملات الغذائية، وخاصة البروتين، تلعب دوراً حيوياً للرياضيين المحترفين، حيث يحتاج اللاعب إلى نحو 2 جرام من البروتين لكل كيلوجرام من وزن جسمه، وهي كمية قد يصعب تأمينها بالكامل من خلال الوجبات اليومية العادية، مما يجعل المكملات وسيلة فعالة لسد هذه الفجوة الغذائية.
تحذير من "تجارة النتائج السريعة"
وفي نقد صريح للممارسات الخاطئة داخل بعض الأندية، شدد ارشيد على أن "الخبرة الرياضية وحدها لا تكفي لوصف المكملات". وحذر من انسياق الشباب وراء الوعود بالنتائج السريعة عبر تناول "الهرمونات البنائية"، مؤكداً أنها تشكل خطراً جسيماً على وظائف الكبد والكلى وتسبب اضطرابات هرمونية حادة. وقال: "بعض الأندية تضع الربح المادي فوق مصلحة المتدرب، وتدفعه لشراء مكملات قد لا يحتاجها جسمه بناءً على كتلته العضلية أو وزنه".
الذاكرة العضلية والبدائل الطبيعية
وحول تخوف الشباب من فقدان الكتلة العضلية فور التوقف عن التمرين، طمأن ارشيد الرياضيين بوجود ما يعرف بـ "الذاكرة العضلية"، مؤكداً أن الجسم يستعيد قوته وشكله بشكل أسرع عند العودة للالتزام. كما نصح بضرورة العودة إلى الطبيعة في حال تعذر شراء المكملات نظراً لتكلفتها العالية، مشيراً إلى أن "البيض، صدور الدجاج، الأسماك، والشوفان" تعد بدائل بروتينية آمنة وفعالة جداً لبناء الأنسجة العضلية.
روشتة آمنة للمبتدئين
واختتم الكابتن صدقي ارشيد حديثه للصحيفة بمجموعة من الضوابط المهنية:
1. الفحص المسبق: ضرورة إجراء تحاليل مخبرية قبل البدء بأي برنامج مكملات.
2. المصادر الموثوقة: شراء المنتجات من شركات معروفة والتأكد من تاريخ الصلاحية.
3. السن القانوني: تجنب المكملات الكيميائية لمن هم دون سن الـ 18 عاماً.
4. الاعتدال: عدم الإفراط في الجرعات ظناً أنها ستسرع النتائج، بل الالتزام بتعليمات المختصين.
ودعا ارشيد الجهات الرقابية إلى تشديد الإشراف على ما يتم تداوله داخل الصالات الرياضية لضمان سلامة الشباب وحمايتهم من العشوائية.
تصميم و تطوير