خيط امني هام يكشف هوية منفذي تفجيرات دمشق قرب موكب ماكرون
كشف المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا عن تحقيق تقدم ملموس في التحقيقات الجارية حول التفجيرات المزدوجة التي هزت العاصمة دمشق اليوم. وأكد البابا في تصريحاته أن الاجهزة الامنية نجحت في الامساك بطرف خيط هام يسهم بشكل كبير في تحديد هوية المتورطين في هذه العملية التي استهدفت محيط فندق فور سيزونز.
وأوضح المسؤول السوري أن التفجيرات نفذت بواسطة عبوات ناسفة، مبينا أن احد هذه الانفجارات استهدف الطوق الامني الذي كان مخصصا لحماية الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون. واضاف البابا أن الحادثة تتجاوز كونها خرقا امنيا تقليديا، مشددا على أنها تحمل دلالات سياسية ورسائل موجهة في توقيت حساس.
واظهرت لقطات كاميرات المراقبة السيارة التي استهدفتها العبوة الناسفة في محيط الفندق الذي شهد مأدبة افطار حضرها الرئيس الفرنسي ليل امس. واوضحت الصور ملامح سائق المركبة، في حين لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة مصيره وما اذا كان ضحية ام ان العملية انتحارية مدبرة. ووقعت الانفجارات في توقيت دقيق، حيث انفجرت العبوة الاولى في مستوعب نفايات تلاها تفجير السيارة بعد عشر دقائق فقط من مغادرة الرئيس الفرنسي للمكان.
وبينت التحقيقات الاولية وجود تداعيات امنية واسعة للحادث، وسط استنفار للاجهزة المختصة لتعقب الجناة. واكدت السلطات ان التحقيقات مستمرة لكشف كافة التفاصيل المتعلقة بمنفذي الهجوم والجهات التي تقف خلفه، مع التركيز على تحليل الادلة الميدانية التي تم جمعها من موقع الانفجار.
