اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مزاعم إسرائيلية عن نشاطات في سيناء تعتبر ابتزاز سياسي لمصر

{title}
أخبار دقيقة -

أكد خبير الشؤون الإسرائيلية أنور أن الجانب الإسرائيلي ليس له الحق في الحديث عن الاختراقات الأمنية، وذلك في تعقيبه على المزاعم التي نشرتها منصة "ناتسيف نت" العبرية حول نشاطات أمنية مزعومة في سيناء. وأشار إلى أن هذه التقارير تأتي ضمن إطار الابتزاز السياسي للضغط على الدولة المصرية.

وأوضح أنور أن الادعاءات الإسرائيلية تتحدث عن وجود خلايا تابعة لـ"فيلق القدس" في سيناء، مشيرا إلى أن هذه المزاعم تهدف إلى خلق حالة من عدم الاستقرار والضغط على القاهرة من خلال الترويج لفكرة التعاون السري بين مصر وإيران. وأضاف أن تل أبيب تسعى من خلال هذه الشائعات إلى دفع مصر نحو ممارسة ضغوط على إيران أو المشاركة في الهجمات العسكرية ضدها.

كما أضاف أنور أن الأوهام الإسرائيلية التي تم تسويقها على مدى عقود قد تبخرت، موضحا أن التقارير الإسرائيلية تشير إلى أن مجلس الأمن القومي الإسرائيلي يعتبر سيناء في أعلى درجات التهديد. وتزعم التقارير وجود شبكة مسلحة مرتبطة بإيران كانت تخطط لاستهداف مسؤولين إسرائيليين.

وفي إطار هذا السياق، اعتبر اللواء نصر سالم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق بالقوات المسلحة المصرية، أن هذه التقارير لا تمت للواقع بصلة، مؤكدا أنها شائعات لا تملك أي دليل. وأوضح أن هدف هذه الادعاءات هو التشكيك في قدرة مصر على حماية سيادتها وأمنها.

كما أشار إلى أن نشر هذه المزاعم في الوقت الحالي يأتي في إطار محاولة إسرائيل لخلق حالة من الشك وعدم الثقة في القدرات المصرية. ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، مما يجعل هذه الادعاءات أكثر خطورة.

يذكر أن التقارير الإسرائيلية قد زعمت أيضا أن إيران تستخدم شركات واجهة وصرافين محليين لتمويل عملياتها في سيناء، وهو ما اعتبره الخبراء محاولة إسرائيلية لخلق انطباع بأن مصر غير قادرة على السيطرة على الأوضاع الأمنية في مناطقها.

تصميم و تطوير