مصفاة ساتورب السعودية تعاني من أضرار وتعمل ب70% فقط من قدرتها
أفاد بويانيه خلال جلسة استماع عقدتها لجنة الشؤون الاقتصادية في مجلس النواب الفرنسي بأن مصفاة ساتورب في السعودية تعمل حاليا بنحو 70% من طاقتها. وأوضح أن تلك المصفاة تعرضت لأضرار جراء ثلاث ضربات بطائرات مسيرة، مشيرا إلى أن عملية الإصلاح لن تكتمل إلا بعد نهاية العام.
كما تناولت الجلسة موضوع فرض ضريبة على الأرباح الاستثنائية لشركة توتال، التي شهدت زيادة ملحوظة في أرباحها بسبب النزاع في الشرق الأوسط. وأضاف بويانيه أن توتال هي الشركة الوحيدة التي وضعت سقفا لأسعار الوقود في محطات الخدمة في فرنسا، محذرا من أن أي ضريبة جديدة يجب أن تتماشى مع المعاهدات الدولية لتفادي الازدواج الضريبي.
وأشار بويانيه إلى أن أي مكاسب في الحصة السوقية التي حققتها توتال نتيجة لهذا السقف السعري قد قابلتها خسائر مالية بسبب بيع الوقود بسعر أقل من سعر السوق في فرنسا.
الجدير بالذكر أن المملكة شهدت في الفترة الأخيرة سلسلة من الهجمات على منشآت الطاقة الحيوية، حيث تتركز معظم البنية التحتية النفطية والغازية في المنطقة الشرقية. وكانت مصفاة ساتورب، الواقعة في مدينة الجبيل الصناعية، واحدة من أبرز المنشآت التي تأثرت بهذه الهجمات، مما أدى إلى توقف جزء كبير من عملياتها لأسابيع قبل أن تتمكن من استئناف العمل تدريجيا.
