اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

استبدال كسوة الكعبة المشرفة وتفاصيل عملية التصنيع الفريدة

{title}
أخبار دقيقة -

استبدلت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي اليوم كسوة الكعبة المشرفة بكسوة جديدة، في خطوة تعكس التقاليد العريقة والاهتمام المستمر بصيانة هذا المعلم الديني المهم.

وأضافت الهيئة أن صناعة الكسوة تعتمد على منظومة متكاملة من المواد عالية الجودة، حيث تتضمن 825 كيلوجرامًا من الحرير الطبيعي، الذي يعد المادة الأساسية في تصنيع الكسوة. كما تشمل العملية 47 طاقة من الحرير الأسود، و400 كيلوجرام من القطن الخام للبطانة الداخلية، بالإضافة إلى 60 كيلوجرامًا من الفضة الخالصة المستخدمة في أعمال التطريز الدقيقة.

وأشارت الهيئة إلى أن المواد الخام تخضع لسلسلة من الاختبارات الدقيقة داخل مختبرات متخصصة، لضمان تطابقها مع أعلى معايير الجودة. موضحة أن هذه الاختبارات تضمن استدامة الكسوة في مواجهة مختلف الظروف المناخية.

وفي مرحلة الطباعة، تُرسم الآيات القرآنية والزخارف الإسلامية على القماش تمهيدًا لعملية التطريز، التي تعتبر من أبرز مراحل الإنتاج. إذ تُطرز الآيات والزخارف بخيوط الذهب والفضة، مما يعكس براعة الحرفيين السعوديين في هذا المجال.

وتتواصل أعمال النسج اليدوي لإنتاج الأجزاء والزخارف، حيث تتطلب هذه العمليات مهارات عالية ودقة متناهية للحفاظ على الطابع الفني والتراثي للكسوة على مر العصور.

عقب الانتهاء من جميع مراحل التصنيع، تُجمع القطع المطرزة لتشكيل الكسوة بالكامل، استعدادًا لرفعها على الكعبة المشرفة. وتعد هذه العملية جزءًا من منظومة عمل متكاملة يشرف عليها مختصون وفنيون ذوو خبرة.

تجسد مراحل صناعة الكسوة السبع، التي تشمل الصباغة والنسج الآلي والمختبر والطباعة والتطريز والنسج اليدوي والتجميع، التزامًا بالجودة والإتقان، مما يعكس مكانة الكعبة المشرفة وقدسية بيت الله الحرام.

تصميم و تطوير