موانئ العقبة تحقق نموا ملحوظا في مناولة البضائع وتحسن موقعها اللوجستي
سجلت موانئ العقبة نمواً ملحوظاً بنسبة 38% في كميات البضائع المناولة منذ بداية العام، مشيرة إلى أهمية الدور الذي تلعبه كمركز لوجستي إقليمي. وأكد شادي رمزي المجالي، رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، أن هذا النمو يعكس قدرة الموانئ على دعم حركة التجارة وسلاسل التوريد.
أضاف المجالي أن مؤشرات الأداء التشغيلي تعكس أهمية تطوير الخدمات اللوجستية وزيادة كفاءة العمليات التشغيلية، مما يعزز موقع العقبة كمركز اقتصادي رئيسي. وأوضح أن موانئ العقبة تتمتع ببنية تحتية متطورة وأرصفة متخصصة، مما يمكنها من استقبال سفن أكبر حمولات.
خلال جولة تفقدية قام بها المجالي، رافقه مفوض الشؤون الاقتصادية والاستثمار، الدكتور محمد أبو عمر، للاطلاع على سير العمل في الموانئ. وقد أشار المجالي إلى أن الميناء استقبل 164 سفينة، بزيادة بلغت 9.3% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
أوضح محمود خليفات، مدير عام شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ، أن كميات البضائع المناولة بلغت نحو 2.8 مليون طن، مما يعكس كفاءة العمليات التشغيلية. كما أكد أن حركة بضائع الترانزيت المتجهة إلى العراق شكلت رافداً رئيسياً للنمو المتوقع أن يتجاوز المليون طن بنهاية الشهر.
أضاف خليفات أن الميناء تعامل مع نحو 62 ألف رأس من العجول الحية، مشيراً إلى تنوع الشحنات، حيث شكلت شحنات السكر 55% من إجمالي بضائع الترانزيت. هذا التنوع يعكس قدرة الموانئ على التعامل مع البضائع الاستراتيجية.
أكد المجالي أن السلطة ستواصل العمل مع الشركاء لتطوير بيئة الأعمال والخدمات اللوجستية في العقبة، بما يسهم في تعزيز مكانتها كمركز لوجستي متكامل ويخدم الاقتصاد الوطني.
