نفاد الوقود في كوبا يفاقم أزمات الكهرباء وسط حصار أمريكي

{title}
أخبار دقيقة -

أعلن وزير الطاقة والمناجم في كوبا فيسنتي دي لا أو عن نفاد مخزونات الديزل وزيت الوقود في البلاد، مما يزيد من معاناة العاصمة هافانا التي تواجه أسوأ موجة من انقطاع الكهرباء منذ عقود. وأوضح الوزير أن الحصار الأمريكي قد أثر بشدة على إمدادات الوقود إلى الجزيرة، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع.

قال دي لا أو عبر وسائل الإعلام الحكومية "ليس لدينا وقود (نفط) على الإطلاق. ولا ديزل على الإطلاق"، مضيفا أن الشبكة الوطنية تعاني من حالة "حرجة". وأشار إلى أن الانقطاعات في التيار الكهربائي قد زادت بشكل كبير خلال الأسبوع الماضي، حيث تتعرض العديد من الأحياء في هافانا لانقطاع الكهرباء لمدة تصل إلى 22 ساعة يوميا.

كذلك، أشار الوزير إلى أن كوبا تعتمد بشكل كبير على النفط الخام المحلي والغاز الطبيعي والطاقة المتجددة، حيث تم تركيب ألواح للطاقة الشمسية بقدرة 1300 ميغاوات خلال العامين الماضيين. ومع ذلك، يعاني النظام الكهربائي من عدم الاستقرار بسبب نقص الوقود، مما يقلل من كفاءة الإنتاج.

في وقت سابق، أفادت تقارير بحدوث احتجاجات في عدة أحياء بالعاصمة، حيث قام السكان بقرع أواني الطهي احتجاجا على الانقطاعات المتكررة للكهرباء. وذكرت التقارير أن كوبا تواصل المفاوضات لاستيراد الوقود رغم الحصار، لكن ارتفاع أسعار النفط والنقل العالمية يزيد من تعقيد هذه الجهود.

على صعيد المساعدات، أكدت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم أن حكومتها سترسل شحنة جديدة من المساعدات الإنسانية إلى كوبا، تشمل مواد غذائية وأدوية. كما أعلنت وزارة الخارجية اليابانية أنها ستزود كوبا بألواح للطاقة الشمسية ومعدات للطاقة المتجددة، مع تقديم مساعدات مالية بقيمة مليار ين.

تستمر أزمة انقطاع الكهرباء في كوبا، حيث يدخل الحصار الأمريكي شهره الرابع، مما يشل الخدمات العامة في الجزيرة التي يقدر عدد سكانها بنحو 10 ملايين نسمة. وقد وصفت الأمم المتحدة الحصار بأنه غير قانوني، مشيرة إلى أنه يعيق حقوق الشعب الكوبي في التنمية.

فيما يتعلق بالمساعدات، جددت الولايات المتحدة عرضها بتقديم 100 مليون دولار كمساعدات لكوبا، حيث ألقى الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل باللوم على الولايات المتحدة في تفاقم الأوضاع، مؤكدا أن الحصار الطاقي هو السبب الرئيسي وراء التدهور الحاصل.

تصميم و تطوير