نظام تقييم جديد يحسن فرص علاج سرطان الدم النادر

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت دراسة جديدة عن نظام تقييم تشخيصي مبتكر لابيضاض الدم النخاعي الأحادي المزمن، المعروف باسم iCPSS، والذي يعد خطوة مهمة في تحسين فرص نجاة المرضى. ويعمل هذا النظام على تحديد التوقيت الأمثل للعلاج، مما يزيد من فرص الشفاء.

ويظهر أن هذا النوع من السرطان ينجم عن طفرات جينية في خلايا نخاع العظم، مما يؤدي إلى إنتاج خلايا دم غير طبيعية. العلاج المتاح الوحيد القادر على شفاء المرضى بشكل كامل هو زراعة الخلايا الجذعية، والتي تستبدل الخلايا المصابة بخلايا سليمة من متبرع. ومع ذلك، فإن هذه العملية تحمل مخاطر كبيرة مثل العدوى أو رفض الجسم للزراعة، مما يجعلها غير مناسبة للعديد من المرضى.

وأوضح الباحثون أنهم استخدموا تقنيات التعلم الآلي لتحليل البيانات السريرية والوراثية لأكثر من 3000 مريض، مما ساعد الأطباء على اتخاذ قرارات أفضل بشأن توقيت زراعة الخلايا الجذعية. وأظهرت نتائج الدراسة المنشورة في مجلة علم الأورام السريري أن هذا النظام يمكن أن يحسن متوسط العمر المتوقع لعدد كبير من المرضى.

وصرح الدكتور لوكا لانينو، الباحث في جامعة ييل، بأن هذه الأداة توفر معلومات قيّمة تساعد الأطباء في توقيت مناقشة زراعة الخلايا الجذعية مع مرضاهم. وأشار إلى أن النظام يصنف المرضى إلى خمس فئات بناءً على مخاطر الوفاة المحتملة، مما يمكن الأطباء من تحديد ما إذا كانت الزراعة مناسبة لكل مريض.

وتمكّن الاعتماد على نظام iCPSS من تغيير خطة العلاج لحوالي ثلث المرضى، مما أدى إلى تحسين متوسط العمر المتوقع لهم. كما أكد الباحثون صحة نتائج النظام من خلال مجموعة دولية أخرى تضم نحو 500 مريض.

في هذا السياق، أضاف لانينو أن فهم الطفرات الجينية يمكن أن يساعد في استهداف علاجات فعالة للفئات التي تشترك في خلفية جينية متشابهة، مما قد يفتح الطريق لعلاجات أكثر دقة في المستقبل.

تصميم و تطوير