تأثير الثقوب الإكليلية على الأرض يثير قلق العلماء
أفاد علماء الفلك بأن تأثير ثقب إكليلي جديد قد يبدأ في التأثير على الأرض خلال الأيام القليلة القادمة. وأوضح أحد العلماء أن الثقوب الإكليلية تعتبر جزءًا من الغلاف الجوي الخارجي للشمس، حيث تظهر بشكل دوري خلال دورات النشاط الشمسي.
وأضاف أن الثقوب الإكليلية تسمح باندفاع الجسيمات المشحونة بسرعة أكبر إلى الفضاء، مما قد يؤدي إلى ظهور العواصف المغناطيسية عند وصولها إلى الأرض. وأشار إلى أن هذه الظاهرة تحدث عادةً خلال مراحل النشاط الشمسي المرتفع.
كما أكد العلماء أن تأثير العواصف المغناطيسية على صحة الإنسان غالبًا ما يُبالغ فيه، حيث لا توجد أدلة علمية قاطعة تدعم وجود تأثيرات خطيرة. ولفتوا الانتباه إلى أن الأعراض المرتبطة غالبًا ما تكون نفسية.
في الوقت نفسه، حذرت بعض المؤسسات من اضطرابات مغناطيسية محتملة قد تحدث نتيجة هذا الثقب الإكليلي، مما يستدعي متابعة دقيقة للموقف في الأيام القليلة المقبلة.
