رسالة جلالة الملك تطمئن الأردنيين بأن المملكة بخير
قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأسبق ناصر جودة إن حديث جلالة الملك عبدالله الثاني خلال لقائه بعدد من رؤساء الوزراء والمسؤولين السابقين يحمل رسالة طمأنة تؤكد أن الأردن بخير وسيبقى بخير.
وأضاف جودة في حديثه أن تكاتف الأردنيين يشكل مصدر فخر ويعكس قوة المجتمع. كما لفت إلى أهمية التركيز على الاقتصاد والقطاع السياحي، خاصة في ظل استمرار الهدنة في المنطقة.
أكد جودة أن اللقاء مع جلالة الملك كان صريحا ومباشرا، حيث تم تناول السيناريوهات والحلول بشكل دقيق. وأوضح أن تصريحات الملك تندرج ضمن رسائل مهمة موجهة للداخل والخارج، مما يعكس استقرار الأردن ويدحض أي شكوك حول وضعه.
أوضح جودة أن حديث جلالة الملك حول السياسات هو رسالة واضحة تستهدف مصلحة الأردنيين في المقام الأول. وذكر أن الموقف الأردني الثابت يقوم على دعم الأشقاء، خاصة الشعب الفلسطيني، في وجه الانتهاكات المستمرة.
حضر اللقاء الذي عُقد في قصر الحسينية برفقة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حيث استعرض جلالة الملك التطورات الإقليمية والإجراءات المتخذة لمواجهة تبعات الحرب. وشدد الملك على أن الأردن بخير ويواصل الجيش العربي حماية المملكة من أي تهديدات.
كما عبر جلالة الملك عن ثقته في الأجهزة الأمنية، مؤكدا أن مصلحة الأردن والأردنيين هي الهدف الأساسي. وركز على أهمية التعاون بين أجهزة الدولة لضمان الجاهزية لمواجهة التحديات الاقتصادية.
أكد الملك أن موقف الأردن الرافض للحرب كان واضحا منذ البداية، مشيرا إلى الجهود المبذولة للتهدئة. كما أدان الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج، مشددا على أن أمن الخليج يعد أساسا لأمن واستقرار المنطقة.
رحب جلالة الملك بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، واعتبره خطوة إيجابية نحو تهدئة الأوضاع. وأكد دعم الأردن للجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق دائم يعالج القضايا التي تهدد الأمن.
شدد الملك على ضرورة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة. كما نبه إلى استغلال إسرائيل للظروف الإقليمية لتوسيع الصراع، مشيرا إلى أهمية التركيز على الأوضاع في الضفة الغربية والقدس وغزة.
حذر الملك من التطورات الخطيرة في الضفة الغربية، داعيا إلى جهود دولية لوقف مخططات إسرائيل بضم أراض جديدة. وأكد أيضا ضرورة دعم الحكومة اللبنانية في الحفاظ على أمن واستقرار لبنان.
