ناقلتا غاز قطريتان تعبران مضيق هرمز وسط توترات إقليمية
في تطور لافت، كشفت بيانات ملاحية عن توجه ناقلتي غاز طبيعي مسال قطريتين، هما "الضعاين" و"رشيدة"، نحو عبور مضيق هرمز، وذلك للمرة الأولى منذ تصاعد التوترات الإقليمية الأخيرة. وأوضحت مصادر مطلعة أن الناقلتين تحركتا شرقا باتجاه مدخل المضيق، بالقرب من سلطنة عمان، بعد أن غادرتا مصنع التصدير القطري في أواخر فبراير الماضي.
وأشارت التقارير إلى أن الناقلتين توقفتا في الخليج العربي خلال فترة تصاعد التوترات، حيث بقي المضيق مغلقا جزئيا أمام حركة الشحن، وذلك قبل أن تستأنفا رحلتهما. وبينت البيانات أن سفينة "الضعاين" تتجه تحديدا نحو الصين، التي تعد أكبر مشتر للغاز الطبيعي المسال القطري، مع الأخذ في الاعتبار أن وجهة السفن قد تتغير في أي وقت بحسب الظروف.
وذكرت وكالة بلومبرغ أنه منذ بدء الضربات التي استهدفت مواقع داخل إيران في أواخر فبراير 2026، لم تسجل أي حركة لعبور ناقلات الغاز عبر مضيق هرمز. وأضافت الوكالة أنه في الأسابيع الأخيرة، قامت قطر بتسليم شحنتين من الغاز الطبيعي المسال إلى الكويت، وفقا لبيانات جمعتها شركة "كبلر". ورجحت المصادر أن تكون هذه الشحنات قد تم تحميلها من خزانات التخزين في قطر، مما يفسر عدم الحاجة إلى المرور عبر المضيق.
ونبهت المصادر إلى أن تتبع حركة السفن في الخليج قد يشوبه بعض عدم الدقة، وذلك بسبب احتمالية التداخل الإلكتروني في إشارات السفن أو تعطيل أجهزة الإرسال عمدا عند الإبحار في المناطق الخطرة. وأفادت المعلومات بأن شركة "سيبك" تتولى إدارة سفينة "الضعاين"، في حين أن شركة "ناقلات" تمتلك سفينة "رشيدة".
