مصر تشدد الإجراءات التقشفية في المساجد توفير للطاقة
أعلنت وزارة الأوقاف المصرية عن فرض إجراءات تقشفية جديدة على المساجد في جميع أنحاء الجمهورية، وذلك في إطار جهود الدولة لمواجهة أزمة الطاقة وارتفاع الأسعار العالمية.
وكشفت الوزارة عن تعميم أصدره الوزير أسامة الأزهري، موجهًا إلى جميع المديريات والإدارات والهيئات التابعة للوزارة في مختلف المحافظات، وينص على ضرورة اتخاذ إجراءات تقشفية فورية.
وأوضحت الوزارة أن التعميم يشمل عدة بنود رئيسية، منها عدم إنارة المآذن والقباب والإضاءات الخارجية للمساجد، بالإضافة إلى منع تعليق أي زينة تعمل بالكهرباء والاكتفاء بالإضاءة الداخلية الضرورية فقط داخل المساجد ومرافقها.
وأضافت الوزارة أن التعميم ينص أيضا على إقامة جميع الفعاليات الدعوية والتدريبية والندوات والأمسيات خلال ساعات النهار، وذلك تجنبًا لاستهلاك الطاقة في الفعاليات المسائية، مع إرجاء كل الاحتفالات والمؤتمرات والأنشطة غير الضرورية لحين إشعار آخر.
وأهابت وزارة الأوقاف المصرية بجميع القائمين على المساجد وروادها وموظفي الوزارة وهيئاتها التحلي بالمسؤولية الوطنية والدينية في ترشيد استهلاك الموارد، مؤكدة أن ذلك "واجب ديني ووطني قبل أن يكون استجابة لظروف عالمية".
وبينت الوزارة أن هذه الإجراءات التقشفية الجديدة تأتي ضمن سلسلة قرارات حكومية تستهدف مواجهة أزمة الطاقة وارتفاع أسعارها عالميًا، والتي أثرت بشكل كبير على الاقتصاد المصري.
يذكر أن الحكومة المصرية قد أعلنت في وقت سابق عن خطة شاملة لترشيد الاستهلاك تشمل تقليل الإنارة العامة وتأجيل بعض المشروعات غير الملحة ورفع كفاءة استخدام الطاقة في المباني الحكومية والمساجد وغلق المحلات التجارية مبكرًا.
وأشارت الوزارة إلى أنها تعد من أكبر الجهات الحكومية التي تشرف على آلاف المساجد والمباني الدينية، مما يجعل مشاركتها في حملة الترشيد ذات أثر ملموس على حجم الاستهلاك الوطني للكهرباء.
