تصعيد اللهجة بين الامارات وايران: تهديدات متبادلة وتوتر متزايد
تفاقم التوتر بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإيران، وتبادل الطرفان تهديدات حادة اللهجة، ما ينذر بتصعيد خطير في العلاقات بين البلدين.
فمن جهة الإمارات، أكد المستشار أنور قرقاش ثبات موقف بلاده، مبينا أن الإمارات لم تكن تسعى إلى هذه الحرب، بل عملت جاهدة لتجنبها، لكنه شدد على أن ما وصفه بـ"إرهاب المعتدي" لن ينال من عزيمة الإمارات.
وأضاف قرقاش عبر منصة "إكس" أن الموقف الإماراتي ثابت وصلب، وأن الإمارات حاضرة بقوة في معركة السرديات، مؤكدا أن لغة الإمارات واضحة وتقوم على المنطق، واعتبر أن الحضور الفاعل للإمارات في مختلف المنابر يشكل مكسبا حقيقيا.
في المقابل، تصاعدت اللهجة الإيرانية، حيث كتب عباس بازوكي، مساعد الشؤون الإعلامية في مكتب النائب الأول للرئيس الإيراني، متسائلا عن مدى احتمال عودة دبي وأبوظبي إلى عصر صيد الأسماك، واعتبر أن الرد على ما وصفه بـ"حماقة حكام الإمارات" يعود إلى العسكريين الإيرانيين، في تهديد بدا أنه يستهدف البنية الاقتصادية للإمارات.
وكان مندوب إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، قد وجه رسالة احتجاج رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، اتهم فيها أبوظبي بـ"إتاحة أراضيها وأجوائها للهجوم على إيران".
يذكر أن الإمارات كانت قد أعلنت منذ بداية التصعيد التزامها بعدم السماح باستخدام أراضيها أو أجوائها أو مياهها في أي عمليات عسكرية ضد إيران، مع تأكيد عدم تقديم أي دعم لوجستي في هذا الإطار، في محاولة منها لتحييد نفسها عن دائرة المواجهة المباشرة، رغم الضغوط الإقليمية المتزايدة.
