الاتحاد الأوروبي: دولة تعرقل عقوبات ضد عنف المستوطنين بالضفة
كشفت مسؤولة السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن الحرب في الشرق الأوسط تلقي بظلالها على الأوضاع المتدهورة في قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكدة أن الوضع الإنساني والسياسي يشهد تدهورا متسارعا.
وأوضحت كالاس أن وزراء خارجية دول الاتحاد أعربوا عن قلقهم حيال استغلال هذا التحول في الاهتمام الدولي لعرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مبينة أن المرحلة الثانية من خطة السلام الخاصة بالقطاع "متوقفة بالكامل".
وأضافت كالاس أن الأوضاع في الضفة الغربية تتفاقم في ظل تصاعد عنف المستوطنين، بما في ذلك عمليات القتل بدون محاسبة، واصفة ذلك بأنه "مشكلة كبيرة جداً".
وأكدت كالاس أن هناك توجها داخل الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على المستوطنين العنيفين، لافتة النظر إلى أن 26 دولة عضوا تدعم هذا المسار، في حين تعرقل دولة واحدة اتخاذ القرار.
وشددت المسؤولة الأوروبية على ضرورة إبقاء التركيز الدولي على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وعدم السماح للحرب الجارية بتحويل الأنظار عنها، مع التأكيد على أهمية تحسين وصول المساعدات الإنسانية وخفض التصعيد.






