الامم المتحدة تساعد مهاجرين على مغادرة ايران وسط تصاعد الازمة
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن تقديمها مساعدات لعدد من المهاجرين الذين يواجهون أوضاعا صعبة في إيران، وذلك في ظل تصاعد الأزمة في الشرق الأوسط، وأشارت المنظمة إلى تلقيها طلبات مساعدة من مئات المهاجرين الراغبين في مغادرة البلاد.
أوضحت المنظمة التابعة للأمم المتحدة، أن الوضع أصبح أكثر هشاشة بالنسبة للمهاجرين في إيران، خاصة مع استمرار القصف والنزوح الكبير الذي تشهده المنطقة.
أعربت المنظمة عن استعدادها لتقديم الدعم للمهاجرين وغيرهم من مواطني الدول الثالثة العالقين في الأزمة، وذلك وفقا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
قال ديفيد جون، المسؤول في منظمة الهجرة الدولية، خلال إحاطة صحفية في جنيف، إن المنظمة قامت بمساعدة بعض المهاجرين في العودة إلى ديارهم من إيران، وأشار إلى أن الطلبات تتزايد يوما بعد يوم، وتصل بالمئات، دون تقديم تفاصيل إضافية حول جنسيات المهاجرين الذين غادروا أو طلبوا المساعدة.
لفت جون إلى التكلفة العالية لعمليات الإجلاء هذه، وإلى النقص في الموارد الذي يشكل عائقا أساسيا أمام تقديم المزيد من المساعدات.
تعتبر إيران أكبر دولة مضيفة للاجئين في العالم، حيث يعيش فيها عدد كبير من المهاجرين، من بينهم ملايين من أفغانستان ومئات الآلاف من العراق، وذلك بحسب تقديرات الأمم المتحدة.
أفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، بنزوح أكثر من 3.2 مليون شخص في إيران، وذلك بسبب الحرب التي اندلعت بعد الهجوم الذي وقع في 28 فبراير.
أشارت المنظمة الدولية للهجرة إلى أن العمال المهاجرين هم من بين الضحايا المدنيين في إيران، كما أعلنت أن بعض السفارات في لبنان تواصلت معها سعيا إلى إجلاء رعاياها.
قدرت المنظمة أن الحرب في الشرق الأوسط قد تسببت في نزوح آلاف المهاجرين، وغالبيتهم في لبنان.
يذكر أن الحرب في الشرق الأوسط قد طالت لبنان بعد إطلاق صواريخ على الدولة العبرية، وردا على ذلك، تشن إسرائيل غارات واسعة النطاق على لبنان، وتوغلت قواتها في جنوبه.
أفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين عن عودة أكثر من 94 ألف سوري من لبنان إلى بلادهم، بالإضافة إلى مغادرة 10 آلاف لبناني إلى سوريا.






